إن قال قائل إذا كان الأمر على ما ذكرتموه من أن الدعاء لا يدفع ضررًا ولا يجلب نفعًا لم يكن جرى به القضاء، فما فائدته وما معنى الاشتغال به؟
10 أبريل 2018
الشيخ علاء الدين البخاري المتوفى سنة (841 هـ) صرّح في مجلسه بأن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر.
17 أبريل 2018

التّأمِينُ لدُعَاءِ الخَطِيب

قال الشافِعيّة: وأمّا التّأمِينُ لدُعَاءِ الخَطِيب فيَكُونُ بِلا رَفْع الصّوت والأَولَى تَركُ الجَهرِ بهِ لأنّه يَمنَع الاستِمَاع ويُشَوّشُ على الحَاضِرينَ مِن غَيرِ ضَرُورَةٍ ولا حَاجَةٍ إلَيهِ، وأمّا مَا أطْبَقَ النّاسُ علَيهِ مِنَ التّأمِينِ جَهرًا سِيّما مع المبَالغَة فهوَ مِنَ البِدَع القَبِيحَةِ المذمُومَةِ فيَنبَغِي تَركُه اهـ.

وقالَ الحنَابلَة: ويجُوز تَأمِينُه أي مستَمِع الخُطبَة على الدُّعَاء أي على دُعَاء الخَاطِب فيُسَنُّ سِرّا، كمَا فِي كتَاب كشّاف القِنَاع والإنصَاف والمغني والتّنقِيح والمنتهَى.

وقالَ المالكِيّةُ: يَجُوز بل يُندَبُ على المعتَمَد تَأمِينٌ أي قولُ ءامِينَ وتَصْلِيَةٌ أي الصّلاةُ على النّبيّ صَلّى الله عليه وسلم عندَ ذِكْرِ الإمامِ أسبَابَ ذلكَ بشَرْط كَونِها سِرّا والجَهرُ بهِما مَمنُوعٌ، وإنّ الجَهْرَ العَاليَ لم يَقُل بهِ أحَدٌ، وقَد صَرّح في الْمَدخَل بأنّه بِدعَةٌ كمَا في كتابِ حَاشِيَةِ الدَّسُوقيّ على الشّرْح الكَبِير ومَواهِب الجَلِيل في شَرح مختَصَر الشّيخ خَلِيل ومِنَح الجَلِيل شَرح مختَصَر خَلِيل.

قَالَ الفُقَهَاءُ: هَذا أَصْوَب.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *