الرسول ذكر أن النساء يسَوِّفن أي يؤخّرن عملَ الخير الذي فرضه الله عليهنّ لأمور الدنيا
9 مايو 2017
لَا مَحِيْدَ عَنْ تَكْفِيْرِ الْمُجَسِّمَةِ
9 مايو 2017

غسل من ضاق عليه وقت الصلاة

غسل من ضاق عليه وقت الصلاة

قالت إحداهن: امرأة استيقظت جنباً، فإن سخنت ماء يخرج وقت الصبح.

الجواب: ضاق وقت الصبح بالمرّة؟ إن كانت تريد ان تغتسل يكون طلعت الشمس، هنا في بعض المذاهب يجوز لها أن تتيممَ ثم تصلي حاضراً، الصبح حاضراً وفي بعض المذاهب لا.

عندَ الشافعي تسعى لاسقاطِ الحدث بالماء، تسخّن الماء إن كان الماءُ البارد يؤذيها تسخن فتغتسل لو طلعت الشمس ما عليها ذنب عند الشافعي أما عندَ الإمام مالك إذا ضاق وقت الصلاة فخاف الشخص ان اغتسل أن يخرج الوقت، يجوز التيمم ليلحق الوقت. فالانسان إن شاء يفعل هذا وإن شاء يفعل هذا.

قالت إحداهن: عند الشافعي إن طلعت الشمس ينوي حاضراً؟

الجواب: لا، ينوي قضاءً، لكن ما عليه ذنب لأنه ما تباطأ هو بدأ يسعى لتحصيل الغُسل، ثم الوقت ضاقَ عليه.

قالت إحداهن: إذا قال لا ألحق وترك الغُسل يرتكب ذنباً.

الجواب: بالنسبة لمذهب الشافعي، إذا سعى ولم يتباطأ، فوراً سعى بأسباب الغُسل، ثم طلعت الشمس ما عليه ذنب، وأما إذا ترك السّعي وقال سأصلّي فيما بعد، أغتسل على حسب عادتي، ترك فطلعت الشمس هذا عليه ذنب كبير، إخراج صلاةٍ واحدة عن وقتها من الذنوب الكبيرة، إخراج فريضةٍ واحدة عن وقتها، من الكبائر في كل المذاهب.

قالت إحداهن: الذي يهمل من يوم إلى يوم.

الجواب: أما الذي يترك صلوات يوم هذا ذنبه أكبر، الذي يترك صلاتين أو ثلاث صلوات أو أربع صلوات، يكون ذنبه أعظم.

عند مالك له أن يتيمم إذا شاء لضيقِ الوقت، إن اغتسل خاف أن يفوته، علم أنه يفوته إن سعى للاغتسال، عند مالك يجوز أن يتيمم فيصلي في الوقت حاضِراً، ثم فيما بعد، بعد طلوع الشمس يغتسل ويعيد. اهـ

انظر التوضيح في شرح المختصر الفرعي لابن الحاجب لخليل بن إسحاق بن موسى ضياء الدين الجندي المالكي المصري.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *