قال الفقهاء [يكره أن يقال لمن تزوج (بالرِّفاء والبنين) لحديث ورد بالنهي عنه]

المعروفُ أنه حرام أن تتزوج المسلمةُ مِن غيرِ المسلِم فما هو الدّليلُ الفِقهيّ وما الحِكمةُ مِن ذلك؟
4 يوليو 2018
ترْكُ الغَفْلَةِ وقصةُ اللَّبِنَةِ التي تكلّمِتْ وعَدَمُ الكَثْرَة مِنَ النَظَرِ في التلفزيون
5 يوليو 2018

قال الفقهاء [يكره أن يقال لمن تزوج (بالرِّفاء والبنين) لحديث ورد بالنهي عنه]

قال الفقهاء [يكره أن يقال لمن تزوج (بالرِّفاء والبنين) لحديث ورد بالنهي عنه ولأنه من ألفاظ الجاهلية وإنما يقال له (بارك الله لك، وبارك عليك)].

لما روى أحمد والنسائي وابن ماجه عن عقيل بن أبى طالب أنه تزوج امرأة من بنى جشم فقالوا (بالرفاء والبنين) فقال (لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللهم بارك لهم وبارك عليهم)، وفى رواية له (لا تقولوا ذَلِكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد نهانا عن ذلك، قولوا بارك الله لها فيك وبارك لك فيها).

وروى أحمد وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة أن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم كان إذا رفَّأ الإنسانَ إذا تزَوَّج قال (باركَ الله لَكَ وبَارَكَ عليكَ وجَمَعَ بينكما في خيرٍ).

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *