في كتابه المسمى سير أعلام النبلاء الذهبي الذي هو معتقَدٌ عند الوهابية نفاة التوسل يمدح الملك المظفّر وعمله للمولد النّبويّ
14 نوفمبر 2019
في كتابه المسمى الواسطة ابن تيمية المتناقض ينقل أن المسلمين كانوا يستشفعون بالنبي في الاستسقاء
21 نوفمبر 2019

في كتابه المسمى الكلم الطيب (معناه يستحسن ذلك) ابن تيمية المتناقض يروي حديث التوسل الذي فيه (يا عباد الله أعينوا)

انظروا إلى تناقضهم‼️ هذا يدل على أن دينهم جديد، الوهابية يكفرون أنفسهم‼️

زعماء الوهابية يستحسنون التوسل، ففي كتابه المسمى الكلم الطيب (معناه يستحسن ذلك) ابن تيمية الضال المتناقض يروي حديث الاستعانة والاستغاثة الذي فيه (يا عباد الله أعينوا).

*** انشر الصورة من كتابه ***

ونقول:
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن لله ملائكة في الأرض سِوى الحَفَظَة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدَكم عَرجَةٌ بأرض فلاة فليُنادِ أعينوا عباد الله) رواه الحافظ الطبراني، قال الحافظ الهيثمي رجالُهُ ثِقات.
وفي هذا الحديث دليل واضح على جواز الاستغاثة بغير الله لأن فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا أن نقول إذا أصابت أحدَنا بليّةٌ في فلاة من الأرض أي برّيّة (يا عباد الله أعينوا) فإن هذا ينفعه أي بإذن الله.

وهذا الحديث حسّنه الحافظ ابن حجر العسقلاني ونصه كما في أماليّه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن لله ملائكة سوى الحفظة سياحين في الفلاة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدَكم عرجةٌ في فلاة فلينادِ يا عباد الله أعينوا)، معناه أن الله تعالى يُسمع هؤلاء الملائكة الذين وُكّلوا بأن يكتبوا ما يسقط من ورق الشجر في البرية نداء هذا الشخص وإن كانوا على مسافة بعيدة منه، وهذا غير ممتنع على قدرة الله.

فالمدد والغوث والعون والتعوذ والاستعاذة والاستعانة والاستغاثة والتوسل والتوجه بفلان الصالح إلى الله، كل ذلك بمجرّده ليس عبادة لذلك الصالح من حيث اللغة ولا من حيث الشرع، ومن ادّعى غير ما نقول فهو كاذب لا يجد ما يزعمه كذباً وزوراً في كتب أهل اللغة ولا في كلام السلف الصالح رضي الله عنهم.

قال العلماء: العبادة نهاية التذلل وغاية الخشوع والخضوع وليس كما يقول الوهابي أن العبادة هي الاستغاثة والاستعانة والتعوذ، هذا غير موجود في كتب اللغويين والفقهاء الأكابر، لا في كتب الأوائل منهم ولا الأواخر.
الله الخالق وحده يستحق العبادة التي هي نهاية التذلل، أما الاستعانة أو استمداد مخلوق من مخلوق بمجرّده فلا يكون ذلك عبادة لهذا المخلوق، وهذا متعارف عليه شرعاً وعرفاً بين الناس لا ينكر ذلك إلا مكابر، قال الله تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة) وكلاهما مخلوق، فلو كانت الاستعانة معناها العبادة لكان الله آمراً بالشرك والعياذ بالله، وهذا مؤدى كلام التيمية يجعلون كتاب الله آمراً بالشرك والعياذ بالله تعالى.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *