الله يتكلم لا ككلامنا (كلام الله ليس حرفا ولا صوتا ولا لغة) من كتاب الفقه الأكبَر للإمامِ أبي حنيفةَ رضيَ اللهُ عنْهُ
20 مارس 2017
ابن تيمية المجسّم يكذب على أهل السنة ويصف الله بالجلوس والعياذ بالله تعالى من الكفر والضّلال
22 مارس 2017

الذّهبي يستدلّ بكلام الإمام أحمد لإثبات جواز التبرّك و لمس القَبر الشريف طلبا للبركة ويقرّ ذلك ويذكر أدلّة أخرى في التبرّك بآثار النَّبِيِّ والصّالحين

 يقول الذّهبي في كتابه مُعجم شُيوخ الذّهبي ص55 (طبع دار الكتب العلميّة -بيروت -لبنان):
وقد سُئل أحمد بن حَنْبَل عن مسّ القبر النّبويّ وتقبيله فلم  ير بذلك بأساً، رواه ولده عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل. فإن قيل : فهلاّ فعل ذلك الصّحابة قيل : لأَنَّهُم عاينوه حيّا وتملوا به وقبّلوا يده وكادوا يقتتلون على وضوءه واقتسموا شعره المطهّر يوم الحجّ الأكبر … إلى أن قال أي الذّهبي : ألا ترى كيف فعل ثابت البُناني ، كان يقبّل يد أنس ابن مالك ويضعها على وجهه ويقول : يدٌ مسَّت يد رسول الله صَلَّى الله عليه وَسَلَّم ، إذ هو مأمورٌ بأن….يحبّ الله ورسوله أشدّ من حبّه لنفسه وولده والنَّاس أجمعين.
***انشُر صُورَةَ الدَليل***
فانظر لتناقض الوهابية الذين يخالفون مرجعهم الذهبي تلميذ الضال ابن تيمية ويُكفّرون المسلمين عامّة والعياذ بالله.
فالمؤمنون فلا يعتقدون في الأنبياء والأولياء استحقاق العبادة والألوهية ولا يعظمونهم تعظيم الربوبية، بل يعتقدون أنهم عباد الله وأحباؤه الذين اصطفاهم واجتباهم وببركتهم يرحم عباده فيقصدون بالتبرك بهم رحمة الله تعالى ولذلك شواهد كثيرة من الكتاب والسنة.
فاعتقاد المسلمين أن الخالق الضار والنافع المستحقّ العبادة هو الله وحده ولا يعتقدون التأثير (أي الحقيقي) لأحد سواه، وأن الأنبياء والأولياء لا يخلقون شيئًا ولا يملكون ضرًّا ولا نفعًا، وإنما يرحم اللهُ العبادَ ببركتهم.
فكيف يجوز لابن عبد الوهاب ومن تبعه أن يجعلوا المؤمنين الموحدين مثل المشركين؟!

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *