في كتابه المسمى مجموع الفتاوى ابن تيمية الحرّاني المجسّم يقول عن الملائكة أعوان الله وهذا من أشنع الكفر والعياذ بالله تعالى
11 أبريل 2017
ابن تيمية المجسّم وصلت به الوقاحة أن يتطاول على الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ويصف تبركه بآثار اﻷنبياء بأنه ذريعة من ذرائع الشرك والتشبه بأهل الكتاب
13 أبريل 2017

انظروا إلى تناقض ابن تيمية الحرّاني المجسّم في مسألة التوسّل (مرة يستحسن التوسل ومرة يحرم التوسل ويكفر المتوسل)

انظروا إلى تناقض ابن تيمية الحرّاني المجسّم في مسألة التوسّل (مرة يستحسن التوسل ومرة يحرم التوسل ويكفر المتوسل):

في كتابه المسمى الكلم الطيب ابن تيمية يستحسن التوسل برسول الله ويذكر حديث توسل عبد الله بن عمر بالرسول صلى الله عليه وسلم.

(ومعنى الكلم الطيب الكلام الحسن يعني هو ابن تيمية يستحسن هذا الكلام)

***صورة مِن كتابه***

وفي نفس الكتاب يذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه التوسل والاستغاثة بالملائكة وقول أعينوا عباد الله أغيثوا عباد الله.

(ومعنى الكلم الطيب الكلام الحسن يعني هو ابن تيمية يستحسن هذا الكلام)

***صورة مِن كتابه***

وفي كتابه المسمى (مجموع فتاوى ابن تيمية) ابن تيمية المجسّم يذكر حديث توسل سيدنا ءادم برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ويصححه.

***صورة مِن كتابه***

ثم بعد ذلك جاء وطلع بشىء ما سبقه إليه غيره فكان ابن تيمية أول من حرّم التوسل كما نقل ذلك الحافظ السبكي في كتابه شفاء السقام صحيفة 160 الذي نقله عنه الشيخ عبد الرؤوف المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير.

***صورة مِن كتاب فيض القدير شرح الجامع الصغيرينقل فيه المناوي كلام الحافظ السّبكي رحمه الله تعالى***

تنبيه:
اعلم يا أخي المسلم أنه لا دليل حقيقي يدل على تحريم التوسل بالأنبياء في حال الغيبة أو بعد وفاتهم بدعوى أن ذلك عبادة لغير اللّه، لأنه ليس عبادة لغير اللّه مجرد النداء لحي أو ميت، ولا مجرد الاستغاثة بغير اللّه، ولا مجرد قصد قبر نبي للتبرك، ولا مجرد طلب ما لم تجر به العادة بين الناس، ولا مجرد صيغة الاستعانة بغير اللّه تعالى.
فهذه الأمور لا ينطبق عليها تعريف العبادة عند اللغويين، لأن العبادة عندهم: الطاعة مع الخضوع. قال الأزهري الذي هو أحد كبار اللغويين نقلاً عن الزجاج الذي هو من أشهرهم: العبادة في لغة العرب الطاعة مع الخضوع. وقال مثله الفراء. وقال بعضهم: العبادة أقصى غاية الخشوع والخضوع. وقال بعضٌ: نهاية التذلل.
فالتوسّل جائز بإجماع الأمّة فبعد هذا كيف يتجرأ من لا دراية له في علم الدين أن يحرم التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم علما أن الرسول علم التوسل بذاته صلى الله عليه وسلم؟ هؤلاء يحرمون ما أحل الله، لجهلهم في العقيدة فإن المتوسل يعلم يقينا أنه لا يحصل شىء في هذا العالم إلاّ بمشيئة الله ولكن الله خلق الأسباب والمسببات، فالدواء لا يخلق الشفاء إنما قد يجعله الله سببا للشفاء، فالله خالق كل شىء لا يحتاج لشىء موجود بلا كيف ولا مكان ليس كمثله شىء سبحانه.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *