هل صح عن النبي أنه احتجم، وفي أي وقت تكون أحسن؟
1 يونيو 2017
تفصيل مَسّ الذكر عند المالكيّة فيه ثلاثة أوجه (كلامنا عن نقض الوضوء)
3 يونيو 2017

جواز التبرك بالأنبياء والصالحين وءاثارهم (من كتاب شَرح صَحِيح البُخارِيّ للحافظ ابن حَجَرٍ العَسْقَلانِيّ (ت 852هـ))

جواز التبرك بالأنبياء والصالحين وءاثارهم (من كتاب شَرح صَحِيح البُخارِيّ للحافظ ابن حَجَرٍ العَسْقَلانِيّ (ت 852هـ))

قالَ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِيُّ (ت 852هـ) في شَرحِه علَى صَحِيح البُخارِيّ:
(عَن حَدِيث حَلْق شَعَرِه صلَّى الله عليه وسلَّم): (وَفِيهِ التَّبَرُّكُ بِشَعْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَوَازُ اقْتِنَائِهِ).
*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

وقال: (وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ عِتْبَانَ وَسُؤَالُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ لِيَتَّخِذَهُ مُصَلًّى وَإِجَابَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ فَهُوَ حُجَّةٌ فِي التَّبَرُّك بآثار الصَّالِحين).
*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

وقال: (عُرِفَ مِنْ صَنِيع بن عُمَرَ اسْتِحْبَابُ تَتَبُّعِ ءَاثَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّبَرُّكِ بِهَا).
*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

وقال (عَن حَدِيث حِين تُوُفِّيَتُ زَينَبُ بِنتُ النبيّ صلَّى الله عليهِ وسَلَّمَ وناوَلَهُم النَّبِيُّ إزارَهُ وقال -أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ-) : (وَهُوَ أَصْلٌ فِي التَّبَرُّكِ بآثارِ الصَّالِحِينَ).
*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

وقال (عَن حَدِيث أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتُهَا) : (وَفِيه التَّبَرُّك بآثار الصَّالِحين).
*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

وقال (عَن حَدِيث قَدَحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذِي كانَ عِندَ أنَسٍ) : (وَفِي الْحَدِيثِ التَّبَسُّطُ عَلَى الصَّاحِبِ وَاسْتِدْعَاءُ مَا عِنْدِهُ مِنْ مَأْكُولٍ وَمَشْرُوبٍ وَتَعْظِيمُهُ بِدُعَائِهِ بِكُنْيَتِهِ وَالتَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِينَ).
*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

وقال (عَن حَدِيث اتِّخاذِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا): (وَفِيهِ اسْتِعْمَالُ ءَاثَارِ الصَّالِحِينَ وَلِبَاسُ مَلابِسِهم علَى جِهَة التَّبَرُّك والتَّيَمُّنِ بهَا).
*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *