قول الله تَعَالَى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [سُورَةَ الْحَشْرِ/18]
22 مايو 2017
لا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الْمُتَّقِينَ مَا لَمْ يَتَعَلَّمْ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مَعْرِفَتَهُ مِنْ عِلْمِ دِينِهِ
24 مايو 2017

فقهاء شافعيّة يَحضّون على التوسّل بالنبيّ (ابنُ الْمُلَقِّنِ والسَّفِيرِيُّ والمُنَاوِيُّ والدَّمِيرِيّ والنَّوَوِيُّ وزَكَرِيَّا الأنصارِيُّ والخَطِيبُ الشّرْبِينِيُّ والشَّرَوانِيُّ)

فقهاء شافعيّة يَحضّون على التوسّل بالنبيّ (ابنُ الْمُلَقِّنِ والسَّفِيرِيُّ والمُنَاوِيُّ والدَّمِيرِيّ والنَّوَوِيُّ وزَكَرِيَّا الأنصارِيُّ والخَطِيبُ الشّرْبِينِيُّ والشَّرَوانِيُّ)

1- قال سِراجُ الدِّينِ ابنُ الْمُلَقِّنِ الشَّافِعِيُّ (ت 804هـ) في التوضيح لِشَرحِ الجامع الصحيح:
يَنْبَغِي التَّبَرُّكُ بِثِيابِ الصَّالِحِينَ وَيُتَوَسَّلُ بِهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي الحَيَاةِ والمَمَاتِ. انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

2- قال شَمْسُ الدِّين السَّفِيرِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت 956هـ) في شَرحِه علَى صحيح البخاري:
وَرَدَّ اللهُ علَى أَعمَى بَصَرَهُ بِتَوَسُّلِهِ بهِ صَلَّى اللهُ علَيهِ وَسَلَّمَ، فَقَد رَوَى النَّسَائِيُّ عَن عُثْمَانَ بنِ حُنَيْفٍ: «أنَّ أَعْمَى قالَ: ادْعُ لَنَا اللهَ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَن بَصَرِي فقَال لَهُ: انْطَلِقْ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلى رَبِّكَ أنْ يَكْشِفَ عَن بَصَرِي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ، قَالَ: فَرَجَعَ وَقَد كَشَفَ اللهُ عَن بَصَرِهِ». انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

3- قالَ عَبْدُ الرَّؤُوفِ المُنَاوِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت 1031هـ) في فَيْضِ القَدِيرِ:
قَالَ السُّبْكِيُّ: وَيَحْسُنُ التَّوَسُّلُ والاسْتِعَانَةُ والتَّشَفُّعُ بالنَّبِيِّ إلى رَبِّهِ ولَم يُنْكِرْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِن السَّلَفِ وَلا مِن الخَلَفِ حتَّى جَاءُ ابنُ تَيْمِيَةَ فأَنْكَرَ ذَلِكَ وَعَدَلَ عَنِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ وابْتَدَعَ مَا لَم يَقُلْهُ عَالِمٌ قَبْلَهُ وَصَارَ بَيْنَ أَهْلِ الإسلَامِ مِثْلُهُ، انتهى. انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

4- قالَ أبو البَقَاءِ الدَّمِيرِيّ الشّافِعِيُّ (ت 808هـ) في النَّجم الوَهّاج في شَرح المِنهاج (عند الكلام على زِيارة النبيّ):

ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى مَوْقِفِهِ الْأَوَّلِ قُبَالَةَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَوَسَّلُ بِهِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ وَيَسْتَشْفِعُ بِهِ إلَى رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

5- ومُحيِي الدِّين النَّوَوِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت 676هـ) في الْمَجْمُوعِ شَرح المُهَذَّبِ:

ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى مَوْقِفِهِ الْأَوَّلِ قُبَالَةَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَوَسَّلُ بِهِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ وَيَسْتَشْفِعُ بِهِ إلَى رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

6- وزَكَرِيَّا الأنصارِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت 926هـ) في أسْنَى المَطالِب فِي شَرحِ رَوْضِ الطَّالِب وفي فَتْحِ الوَهَّاب شَرحِ مَنهَجِ الطُلّاب:

ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى مَوْقِفِهِ الْأَوَّلِ قُبَالَةَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَوَسَّلُ بِهِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ وَيَسْتَشْفِعُ بِهِ إلَى رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

7- وشَمسُ الدِّين الخَطِيبُ الشّرْبِينِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت 977هـ) في الإقناعِ في حَلِّ ألفاظِ أبِي شُجاعٍ:
ثُمَّ يَرْجِعُ إلَى مَوْقِفِهِ الْأَوَّلِ قُبَالَةَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَوَسَّلُ بِهِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ وَيَسْتَشْفِعُ بِهِ إلَى رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

8- وقال عَبدُ الحَمِيدِ الشَّرَوانِيُّ الشَّافِعيُّ (ت 1301هـ) في حاشِيَتِه على تُحفة المحتاجِ (نَقْلاً عن الرَّشِيدي المغربي):
كُلٌّ مِنْهُمْ (أيِ الأنبِياءِ) يَتَوَسَّلُ بِهِ (أي بالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ) إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. انتهى

*** انشُر صُوَر الأدِلَّة ***

هذا وإني لأعجب من هؤلاء الذين يكفرون المسلمين لمجرد التمسح بقبر وليّ أو قولهم يا رسول الله المدد  فإذا كان الرسول لم يكفر معاذا حين سجد له والسجود من أعظم مظاهر التعظيم فكيف يكون ذلك كفرا عندهم  سبحانك هذا بهتان عظيم.

ففي هذا إعلام بأن السلف والخلف كلهم مجمعون على استحسان التبرك فماذا يكون بعد هذا قول من شذ فحرم ذلك أو وصف الفاعل بالمبتدع أو المشرك والعياذ بالله، فيكون ذلك من هذا الشاذ نعتًا للصحابة ومن بعدهم من المسلمين بالشرك والبدعة المنكرة وأعظم بذلك افتراءً. قال عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه (ما رءاه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن وما رءاه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح) ولما ثبت أن الأمة لا تجتمع على ضلالةٍ لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تجتمع أمتي على ضلالة) ثبت أن ما أجمعت عليه الأمة من جواز التبرك بآثار نبيّها صلى الله عليه وسلم وآثار الأولياء والصّالحين هو الحق وأن من ضللهم وكفرهم هو الضال لأن من قال قولاً يتوصل به إلى تضليل الأمة فهو مقطوع بكفره قاله القاضي عياض المالكي والنووي الشافعي وغيرهما.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *