الله شىء لا كالأشياء وأنه سبحانه ليس في مكان من الأمكنة (من كتاب مِنَح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر للمحدث الفقيه علي بن سلطان محمد القاري الحنفي الماتريدي المتوفى 1014 ه)

حديث (الصِّيام والقُرءانُ يَشفَعَانِ للعَبد يومَ القيامَةِ يَقُولُ الصِّيامُ أي رَبِّ إنّي مَنَعتُه الطّعامَ والشّهواتِ بالنَّهار فشفِّعني فيهِ ويقولُ القُرءانُ ربِّ مَنَعْتُه النّومَ بالليل فشفِّعني فيه فيُشفَّعَانِ)
28 يونيو 2018
الْقَوْلُ بِنَجَاسَةِ الْخَمْرِ هُوَ مَذْهَبُ أَكْثَرِ الأَئِمَّةِ مِنْهُمُ الأَرْبَعَةُ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَأَبُو حَنِيفَةَ
29 يونيو 2018

الله شىء لا كالأشياء وأنه سبحانه ليس في مكان من الأمكنة (من كتاب مِنَح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر للمحدث الفقيه علي بن سلطان محمد القاري الحنفي الماتريدي المتوفى 1014 ه)

هذا كتاب مِنَح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر للمحدث الفقيه علي بن سلطان محمد القاري الحنفي الماتريدي المتوفى 1014 ه :
يقول المؤلّف رحمه الله تعالى :
قوله تعالى (ليس كمثله شىء) أي الله شىء لا كالأشياء وأنه سبحانه ليس في مكان من الأمكنة ولا زمان من الأزمنة لأن المكان والزمان من جملة المخلوقات وهو سبحانه كان موجودًا في الأزل ولم يكن معه شىء من الموجودات.

***انشر صورة الدليل***

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *