سؤال الناس اﻹمام الاستسقاء إذا قحطوا (من صحيح البخاري للإمام الحافظ المجتهد أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفّى 256 هـ)
10 يوليو 2019
في تعليقاته على المستدرك على الصحيحين الحافظ الذهبي الذي هو معتقَدٌ عند الوهابية يصحح حديث توسل اﻷعمى برسول الله في غير حضرته
16 يوليو 2019

في كتابه المسمى سلسلة اﻷحاديث الصحيحة الوهابي الساعاتي اﻷلباني ينقل حديث نزول عيسى الذي فيه (ثم لئن قام على قبري فقال يا محمد، لأجبته) ويقول معلقا وهذا إسناد جيد

في كتابه المسمى سلسلة اﻷحاديث الصحيحة الوهابي الساعاتي اﻷلباني ينقل حديث نزول عيسى الذي فيه (ثم لئن قام على قبري فقال يا محمد، لأجبته) ويقول معلقا وهذا إسناد جيد.
روى مسلم عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَاللهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلاً، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ، وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ، وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلاَصُ فَلاَ يُسْعَى عَلَيْهَا، وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ، وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى الْمَالِ فَلاَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ).

*** انشر الصورة من كتابه ***

ونقول:
نحن وضعنا هذه المصورة من كتاب الألباني فقط حتى نبين تذبذبات وتناقضات المجسمة المشبهة وإلا فلا عبرة بكلام الألباني ولا بتصحيحه وتضعيفه للأحاديث ولا عبرة بأمثاله كابن باز والعثيمين وغيرهم من خوارج العصر وأما هذا الساعاتي المدعو ناصر الدين الألباني فهو رجل نسب نفسه للعلم والعلماء، والحديث والمحدثين زورا وبهتانا، ‏فأطلق لسانه وقلمه بغير علم، وعمد من خلال فتاويه إلى زرع الفتنة وبث الحقد ‏والعداوة والبغضاء بين المسلمين، ‏الذي كفانا مؤنة نفسه في الرد عليه حيث وصف نفسه بأنه كان يعمل ساعاتيا ‏وكانت هوايته قراءة الكتب بدون تلقّ للعلم من أهله ودون أن يكون له إسناد ‏معتبر فيه، فتخبط هنا وهناك بين الكتب ونسب نفسه إلى السلف مع مخالفته لهم في ‏العقيدة والأحكام الفقهية، وزعم أنه من المحدثين وهو لا يحفظ حديثا واحدا بالإسناد المتصل إلى رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم، ثم كيف يكون محدثا وهو يصحح أحاديث في كتبه ويحكم عليها ‏بالتضعيف في مواضع أخرى والعكس، ويتهجم على علماء المحدثين بعبارات الازدراء ‏والتهكم، وهو مع ذلك يكابر ويماري ويجادل بالباطل لهوى نفسه فيتجرأ على ‏البخاري ومسلم وغيرهما، فيضعف من الأحاديث ما أجمع الحفاظ على صحتها، فهو بهذا ‏شذّ عما عليه جمهور الأمة المحمدية من أشاعرة وماتُريدية الذي ادعى زورا وبهتانا ‏أنهم أهل بدعة، سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم، وهو أيضا شذّ عن الشرط الذي اشترطه علماء الحديث، لأن التصحيح والتضعيف من ‏وظيفة الحافظ، وقد صرّح بذلك كثير منهم في مؤلفاتهم، ويكفي في ذلك قول الحافظ ‏السيوطي في ألفية الحديث: ‏

وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ *** أَو مِن مُصَنِّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَصْ ‏

فكيف تجرأ مَعْ بعدِهِ عن أهلية التصحيح والتضعيف بُعد السماء عن الأرض على ‏تسمية بعض مؤلفاته الصحيحة (يعني بذلك أنه جمع فيها الأحاديث الصحيحة فقط) وبعضها ضعيفة. ‏
فما هذه الجرأة والوقاحة اللتان يتصف بهما هذا الرجل، حيث أوهم تلاميذه ‏الذين أعماهم الله بأنه من أهل التصحيح والتضعيف، على أنه اعترف في بعض مجالسه ‏بأنه ليس بحافظ، فلو كان هذا الرجل اطلع على كتب الحديث لعَلِم أن التصحيح ليس ‏من وظيفة المحدث، ولا من هو دونه، ولعلم أن الحافظ هو من له وظيفة التصحيح ‏والتضعيف كما بينا، وقد ذُكر لنا أن رجلا من المحامين قال له أنت محدث؟ قال ‏نعم، قال تروي لنا عشرة أحاديث بأسانيدها، قال أنا لست محدث حفظ، بل محدث ‏كتاب، فقال الرجل وأنا أستطيع أن أحدّث من كتاب، فأسكته. ‏

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *