التبرك بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كتاب شرح صحيح البخاري لابن بطّال أبي الحَسَن علي بن خلف بن عبد الملك (ت 449هـ))
28 مايو 2017
هل صح عن النبي أنه احتجم، وفي أي وقت تكون أحسن؟
1 يونيو 2017

التبرك بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كتاب شرح صحيح مُسلِم للحافظ الفقيه النَّوَوِيّ (ت 676هـ) )

التبرك بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كتاب شرح صحيح مُسلِم للحافظ الفقيه النَّوَوِيّ (ت 676هـ) )

قالَ الحافظ الفقيه النَّوَوِيُّ (ت 676هـ) في شَرحِه علَى صَحِيح مُسلِم:
(عَن حَدِيث حَلْق شَعَرِه صلَّى الله عليه وسلَّم): وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنْوَاعٌ مِنَ الْعِلْمِ تَقَدَّمَ كثير منها ففيه التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِينَ. انتهى

***انشر صور الأدلّة***

هذا وإني لأعجب من هؤلاء الذين يكفرون المسلمين لمجرد التمسح بقبر وليّ أو قولهم يا رسول الله المدد  فإذا كان الرسول لم يكفر معاذا حين سجد له والسجود من أعظم مظاهر التعظيم فكيف يكون ذلك كفرا عندهم  سبحانك هذا بهتان عظيم.

ففي هذا إعلام بأن السلف والخلف كلهم مجمعون على استحسان التبرك فماذا يكون بعد هذا قول من شذ فحرم ذلك أو وصف الفاعل بالمبتدع أو المشرك والعياذ بالله، فيكون ذلك من هذا الشاذ نعتًا للصحابة ومن بعدهم من المسلمين بالشرك والبدعة المنكرة وأعظم بذلك افتراءً. قال عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه (ما رءاه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن وما رءاه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح) ولما ثبت أن الأمة لا تجتمع على ضلالةٍ لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تجتمع أمتي على ضلالة) ثبت أن ما أجمعت عليه الأمة من جواز التبرك بآثار نبيّها صلى الله عليه وسلم وآثار الأولياء والصّالحين هو الحق وأن من ضللهم وكفرهم هو الضال لأن من قال قولاً يتوصل به إلى تضليل الأمة فهو مقطوع بكفره قاله القاضي عياض المالكي والنووي الشافعي وغيرهما.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *