10 يوليو 2017

قول الله تعالى (إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

اعلم أنَّ الرجوع إليه ليس عبارة عن الانتقال إلى مكان أو جهة، فإنَّ المكان على الله محال لأنَّ اللهَ خالقه وخالق ما سواه فلا يحتاج سبحانه إلى شىء، بل هو بمعنى القدرة وترك المنازعة.
5 يوليو 2017

قول اللَّه تَعَالَى ﴿وَمَنْ لَّمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا﴾ [سُورَةَ الْفَتْح/ 13]

هَذِهِ الآيَةُ صَرِيْحَةٌ فِي تَكْفِيرِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
18 يونيو 2017

سُورَةُ الْقَدْرِ

مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ الأَكْثَرِينَ وَمَدَنِيَّةٌ فِي قَوْلِ الضَّحَّاكِ وَغَيْرِهِ وَهَيَ خَمْسُ ءَايَاتٍ.
22 مايو 2017

قول الله تَعَالَى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [سُورَةَ الْحَشْرِ/18]

أَيْ لِيَنْظُرِ الْمَرْءُ مَا يُعِدُّ وَيُقَدِّمُ لِآخِرَتِهِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَالآخِرَةُ يَنْفَعُ فِيهَا تَقْوَى اللَّهِ.
9 مايو 2017

⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠ قول الله تعالى (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ ‏بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ)

في هذا دليل ‏على أنه يكفر ويخرج من الإسلام من شك بصدق النبيّ صلى الله عليه وسلم ولو في مسألة واحدة وأنه لا بد من ‏الرجوع إلى الإسلام من لفظ الشهادتين لا الاستغفار.
11 نوفمبر 2016

قَوْلُ اللهِ تعالى: (وَفَتَنَّاكَ فُتُونا)

قَوْلُ اللهِ تعالى عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿ وَفَتَنَّاكَ فُتُونا ﴾ [سورة طه، 40]، فَمَعْنَاهُ وَفَضَّلْنَاكَ تَفْضِيلاً.
11 نوفمبر 2016

قول الله تعالى: (يا أَيُّها الَّذِينَ ءامَنُوا عَلَيْكُم أَنْفُسَكُم لا يَضُرُّكُم مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُم)

هَذِهِ الآيَةُ مَعْناهَا أنَّهُ عَلَيْكَ نَفْسَكَ وعَلَيْكَ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ بِجِدٍّ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ بِجِدٍّ فإِن لَمْ يُطِعْكَ النَّاسُ الَّذينَ أَمَرْتَهُمْ وَنَهَيْتَهُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَعْدَ ذَلِكَ مَعْصِيَةٌ إِذَا هُمْ عَصَوْا.
7 نوفمبر 2016

قَالَ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ اللَّذَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى دَاوُدَ: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [سُورَةَ ص/ 23]، مَا الْمُرَادُ بِالنِّعَاجِ فِي هَذِهِ الآيَةِ؟

لاَ يَجُوزُ تَفْسِيرُ النِّعَاجِ فِي هَذِهِ الآيَةِ بِالنِّسَاءِ كَمَا فَعَلَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ، فَقَدْ أَسَاءُوا بِتَفْسِيرِهِمْ.
7 نوفمبر 2016

قَالَ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ يُوسُفَ: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾. مَا مَعْنَى ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾؟

قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ إِنَّ مَعْنَى وَهَمَّ بِهَا أَيْ هَمَّ بِدَفْعِهَا.
7 نوفمبر 2016

مَا مَعْنَى قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْكَوْكَبِ حِينَ رَءَاهُ ﴿هَذَا رَبِّي﴾ [سُورَةَ الأَنْعَام/ 78]؟

قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْكَوْكَبِ حِينَ رَءَاهُ ﴿هَذَا رَبِّي﴾ هُوَ عَلَى تَقْدِيرِ الاِسْتِفْهَامِ الإِنْكَارِيِّ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: أَهَذَا رَبِّي كَمَا تَزْعُمُونَ.
7 نوفمبر 2016

قَالَ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ [سُورَةَ الأَنْبِيَاء/ 63] فَمَا مَعْنَى ذَلِكَ؟

لاَ شَكَّ أَنَّ الأَنْبِيَاءَ مُنَزَّهُونَ عَنِ الْكَذِبِ، وَالْوَارِدُ فِي هَذِهِ الآيَةِ مِنْ أَمْرِ إِبْرَاهِيمَ لَيْسَ كَذِبًا حَقِيقِيًّا بَلْ هُوَ صِدْقٌ مِنْ حَيْثُ الْبَاطِنُ وَالْحَقِيقَةُ.
4 نوفمبر 2016

قول الله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان)

قال الفخر الرازي (أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي الرازي الشافعي الأشعري الإمام المفسر) في تفسيره الكبير: اعلم أنه ليس المراد من هذا القرب بالجهة والمكان بل المراد منه القرب بالعلم والحفظ.