السيف الصقيل في الردّ على الأباطيل

13 أكتوبر 2018

التحذير من المعتزلة والجبرية

مِمَّنْ نَقَلَ تَكْفيرَ الْمُعْتَزِلِيِّ القَائِلِ بِأَنَّ العَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَهُ الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلامِ البُلْقِيْنِيُّ.
12 أكتوبر 2018

فَضلُ علمِ الكلامِ وتَعَلُّمِ الأَدِلَّةِ العَقلِيَّةِ والنَّقلِيَّةِ

مِنَ الثّابِتِ المعلومِ عِندَ أَهلِ العِلمِ أَنَّ أَفضَلَ العُلومِ العِلمُ الذي يُعرَفُ بِهِ ما يَليقُ بِاللهِ وما لا يَليقُ بِهِ، وما يَليقُ بِأَنبيائِهِ وما لا يَليقُ بِأنبيائِهِ، هذا أَشرَفُ العُلومِ.
11 أكتوبر 2018

الرد على من يطعن في صحة الأحاديث المرويّة عن طريق أبي هريرة رضي الله عنه

سِير الْأعلَام من الصحابة الكرام.
9 أكتوبر 2018

القَولُ الحَقُّ تَكفِيرُ المجَسّمَةِ

كيفَ لا يُكَفَّرُونَ وهُم يُكَفّرُونَ جمِيعَ الأُمّةِ أي مَن ليسَ مِنهُم بل يُكَفّرُونَ الأشعَريّةَ والماتريديّةَ وهم الأمّةُ المحَمَّدِيّة.
8 أكتوبر 2018

مُقَارَنَةٌ عِلْمِيَّةٌ فيهَا بَيَانُ أَنَّ أَدعياء السَّلَفِيَّةِ نُفَاةَ التَّوَسُّلِ انْتِسَابُهُمْ لِمَذْهَبِ أَحْمَدَ زُورٌ وَبُهْتَان-4

أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ كان منزّها لله، ويعتقد أنّ الله منزّه عن المكان والجهة والنّزول والصعود الحقيقيّين، ونقل عنه صاحب الخصال من الحنابلة تكفير المجسّمة.
7 أكتوبر 2018

مُقَارَنَةٌ عِلْمِيَّةٌ فيهَا بَيَانُ أَنَّ أدعياءَ السَّلَفِيَّةِ نُفَاةَ التَّوَسُّلِ انْتِسَابُهُمْ لِمَذْهَبِ أَحْمَدَ زُورٌ وَبُهْتَانٌ-3

يتبع في الجزء الرابع إن شاء الله تعالى.
6 أكتوبر 2018

مُقَارَنَةٌ عِلْمِيَّةٌ فيهَا بَيَانُ أَنَّ أَدعياءَ السَّلَفِيَّةِ نُفَاةَ التَّوَسُّلِ انْتِسَابُهُم لِمَذْهَبِ أَحْمَد زُورٌ وَبُهْتَانٌ-2

يتبع في الجزء الثالث إن شاء الله تعالى.
4 أكتوبر 2018

مُقَارَنَةٌ عِلْمِيَّةٌ فيهَا بَيَانُ أَنَّ أَدعياءَ السَّلَفِيَّةِ نُفَاةَ التَّوَسُّلِ انْتِسَابُهُم لِمَذْهَبِ أَحْمَد زُورٌ وَبُهْتَانٌ-1

يتبع في الجزء الثاني إن شاء الله تعالى.
4 أكتوبر 2018

للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات

من طبقات الشافعية الكبرى.
26 سبتمبر 2018

كُلُّ جِسْمٍ فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَعِبَادَةُ الْمَخْلُوقِ كُفْرٌ

تقديس (تنزيه) الله عن الجسمية والمكان.
18 سبتمبر 2018

الْفَقِيهُ الْعَالِمُ طَاوُوسُ بْنُ كَيْسَانَ والقَدَرِيٌّ المُعْتَزِلِي

أهل السنة يقولون العَبدُ مُختارٌ تحت مشيئةِ اللهِ.
12 سبتمبر 2018

لم يأت في الشريعة إطلاق الجسم على الله بل جاء في الشريعة تنزيه الله عن الجسم وعن صفات الجسم

أنكر الامام أحمد على من يقول بالجسم، وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم لكل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله.