2 نوفمبر 2016

تحذِيرُ النّاسِ مِن تَضيِيعِ الأوقَاتِ فِيمَا لا يَنفَعُهم في الآخِرة

نَسْألُ الله أن يُثَبِّتَنا علَى دِين الإسلام ويُصْلَحَ شأْنَنا وشأْنَ أولادِنا وأهلِينَا.
2 نوفمبر 2016

صَفَاءُ المُعَامَلَةِ معَ اللهِ

الجنيد سيد الطائفة الصوفية رضي الله عنه المتوفى سنة مائتين واثنتين وتسعين قال (ما أخذنا التصوف بالقال والقيل ولكن أخذناه بالسهر والجوع وترك المألوفات والمستحسنات).
2 نوفمبر 2016

معرفةُ الله ومعرفةُ رسولِه، هذا أَهمّ أمورِ الاعتقاد

معرفةُ الله ومعرفةُ رسولِه، هذا أَهمّ أمورِ الاعتقاد، إيمانٌ بالله ورسولِه.
2 نوفمبر 2016

لا يجوز اختراع اسم للنبيّ غير ما هو مأذون به في الشريعة بالإجماع

قال الله تعالى (محمد رسول الله) [سورة الفتح]، وقال حكاية عن قول عيسى (ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد) [سورة الصف].
2 نوفمبر 2016

بيان أنَّ الله خالق العباد وأعمالهم

إنَّ من أصولِ عقائدِ الإسلامِ اعتقادَ أنَّ الله خالُقنا أي مُخْرِجُنا من العدمِ إلى الوجودِ وخالقُ أعمالِنا أي الذي يُبْرِزُها من العدم إلى الوجود.
2 نوفمبر 2016

الله مدح الأشاعرة والرسول يمدح الأشاعرة

ثم يأتي وهابي داعشي مدعي للفهم والسلفية ويقول لك الأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة!!!!!
2 نوفمبر 2016

يوم القيامةِ الملائكةُ يجرونَ جزءً كبيرًا من جهنمَ سبعونَ ألفا منهم يجرونهُ بسبعينَ ألفَ زمامٍ إلى حيث ُيراهُ الكفار قبل أن يدخلوا جهنم

وردَ أنه يؤتى بعنقٍ من جهنم عند الموقِفِ حتى يراهُ الناسُ قبلَ العبورِ على الصراطِ هذا للتخويفِ.
2 نوفمبر 2016

الله تعالى أراد أن يعلّم عبادَه التأني في الأمور لذلك لم يخلق في لحظة واحدة السمواتِ والأرض بل خلقهما في ستة أيام

الله تعالى أراد أن يعلّم عبادَه التأني في الأمور لذلك لم يخلق في لحظة واحدة السمواتِ والأرض بل خلقهما في ستة أيام.
2 نوفمبر 2016

ءادم عليه السلام كان في جنة الخلد

ءادم عليه السلام كان في جنة الخلد.
2 نوفمبر 2016

ألفاظ الكفر أنواع (من كتاب مجمع اﻷنهر في شرح ملتقى اﻷبحر)

من كتاب مجمع اﻷنهر في شرح ملتقى اﻷبحر للفقيه الحنفي عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن سليمان المتوفى 1078 للهجرة.
2 نوفمبر 2016

ملَك الأرض مؤمنان سليمان وذو القرنين وكافران نمرود وبختنصّر

كان سليمان حين ملَك كثير الغزو لا يكاد يتركه فتحمله الرّيح هو وعسكره ودوابهم حيث أراد.
2 نوفمبر 2016

التَّحذير من فِعلِ الصَّغَائِرِ

كَمْ مِنْ صَغِيرَةٍ يَحْقِرُهَا فَاعِلُهَا فَيَفْعَلُهَا فَتَسُوقُهُ إِلى كَبِيرَةٍ.