حديث (أُمِرتُ بقَريَةٍ تَأكُلُ القُرَى يَقُولُونَ يَثرِب وهيَ المدينَةُ تَنفِي النّاسَ كَمَا يَنفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيد)

الطّيْرُ المُسَمَّى السَّمَنْدل، هذا معروف أنّه لا يحصل له احتراق، جلدُه لا يحترق بالنار
26 مارس 2018
من تمويهات الوهابية حـمْل الدعاء الوارد في مواضع من القرءان على معنى مجرد النداء لتكفير من يقول يا رسول الله أو يا عبد القادر
28 مارس 2018

حديث (أُمِرتُ بقَريَةٍ تَأكُلُ القُرَى يَقُولُونَ يَثرِب وهيَ المدينَةُ تَنفِي النّاسَ كَمَا يَنفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيد)

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أُمِرتُ بقَريَةٍ تَأكُلُ القُرَى يَقُولُونَ يَثرِب وهيَ المدينَةُ تَنفِي النّاسَ كَمَا يَنفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيد) رواه البخاري ومسلم والنسائي ومالك وابن حبان وأحمد والبزار.

قوله صلى الله عليه وسلم (المَدِينَةُ تَنفِي خَبَثَها) مَعنَاهُ تَطرُدُ الكَافرَ ولا تَقبَلُه، بَعضُهُم في حَياتِهم يُخرَجُونَ وبَعضُهُم بَعدَ مَوتِهم، عبدُ العزيز بن صَالح كانَ مِن أخفّ الوهّابيّة على أهلِ السُّنّة ومعَ ذلكَ المدينَةُ مَا قَبِلَتْهُ.

قال ابنُ الأثِير في النّهَاية (أُمِرْتُ بقَرْيَةٍ تَأكُلُ القُرَى) هيَ المدينَةُ أي يَغلِبُ أَهلُها وهُمُ الأنصَار بالإسلام على غَيرِها مِنَ القُرى ويَنْصُر اللّهُ دِينَهُ بأهلِها، ويَفتَحُ القُرَى علَيهِم ويُغَنِّمُهُم إيَّاها فيَأكُلُونَها.

أبو بَكرٍ الجَزائِريّ الوهّابي لما جاءَ المدينةَ صَارَ يَجِدُ الغَائِطَ في بَيتِه وتَحتَ مِخَدَّتِه وعلى فِراشِه وفي مَجلِسِه، فأَحْضَرَ مَشَايخَ الوهّابيّةِ ليَقرَؤوا لهُ فقَرَؤوا لهُ فصَارُوا يَجِدُونَ الغَائطَ في بيُوتِهم ثم خرَجَ مِنَ المدينَةِ إلى الرّيَاض.

أئمة من المذاهب الأربعة ردوا على الوهابية وبينوا شذوذهم عن أهل السنة:

الشيخ ابن عابدين الحنفي المتوفى سنة 1252 هـ.
الشيخ أحمد الصاوي المالكي المتوفى سنة 1241 هـ.
مفتي الشافعية بمكة المكرمة الشيخ أحمد زيني دحلان المتوفى سنة 1304 هـ.
مفتي الحنابلة بمكة المكرمة الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد النجدي المتوفى سنة 1295 هـ.

قال الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة المكرمة المتوفى سنة 1304 هـ في فتنة الوهابية ص 67 (وزعم محمد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك وأن الناس كانوا على شرك منذ ستمائة سنة وأنه جدد للناس دينهم وحمل الآيات القرءانية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد). اهـ

قال الشيخ ابن عابدين الحنفي في حاشيته رد المحتار ج 4 ص 262 طبع دار الفكر (مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: كما وقع في زماننا في أتباع ابن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم). اهـ

قال الشيخ أحمد الصاوي المالكي المتوفى سنة 1241 هـ في حاشيته على الجلالين ج 3 ص 307 و 308 طبع دار إحياء التراث العربي (وقيل هذه الأية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شىء ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم). اهـ

اقرؤوا ان شئتم كتاب يهودا لا حنابلة للشيخ الأحمدي الظواهري شيخ الأزهر في الرد على الوهابية لكي تعرفوا أن الوهابية فرقة ضالة، والشيخ الظواهري كان شيخ الأزهر منذ نحو ثمانين سنة.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *