حديث (لتُفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش)

حديث (اللهمّ رحمتَك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفةَ عَيْن)
14 نوفمبر 2016
أحاديث نافعة
14 نوفمبر 2016

حديث (لتُفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش)

حديث (لتُفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) رواه الحاكم وأحمد في مسنده بإسناد صحيح.

فتحت القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح وما امتداح النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه لفاتح القسطنطينية ولجيشه إلا بشرى عظيمة للأشاعرة الذي كان الفاتح منهم ويعتقد معتقدهم ويناضل عنه فالنبي مدح جيش الأشاعرة وأميره والنبي عليه الصلاة والسلام لا يمدح كافرًا أبدًا.

لقد فتحتِ القسطنطينيةُ بعد ثمانمائةِ عامٍ، فتحها السلطانُ المجاهدُ محمدٌ الفاتحُ رحمهُ الله، فبالله عليكم هل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يمدحُ من خالفهُ في العقيدةِ؟ هل النبيُّ يمدحُ من خالفَ نهجهُ وما جاءَ به من الحقِ؟
لا والله فالسلطانُ محمدٌ الفاتحُ كان مُحمديًّا أشعريًّا ماتريديًّا، يعتقدُ التنزيهَ في الله، يعتقدُ أن الله موجودٌ بلا مكانٍ، ويتبركُ بأولياءِ الله الصالحينَ، وها هو عند تأخرِ الفتحِ في معركةِ فتحِ القسطنطينيةِ يُرسلُ وزيرهُ إلى خيمةِ شيخٍ وليٍ صالحٍ أحضرهُ معه للبركةِ، فدخلَ الوزيرُ إلى خيمةِ الشيخِ والشيخُ في سجودهِ مُتضرعًا إلى الله تبارك وتعالى سائلا ربهُ النصرةَ للمسلمينَ، فقال الوزيرُ ما إن رفعَ الشيخُ رأسهُ من السجودِ حتى كبَّر المسلمونَ ودخلوا إلى القسطنطينيةِ!.

روى الشعراني أن ابن عربي وصف السلطان الذي فتح القسطنطينية وقال (إنها تُفتح سنة كذا) فكان الأمر كما قال، وبينه وبين السلطان محمد الفاتح نحو مائتي سنة.
تنبيه الغبي على تنزيه ابن عربي للحافظ السيوطي 185.

الشعراني: عبد الوهاب بن أحمد المُتوفّى 973 هجرية محدث صوفي.

ابن عربي: محيي الدين محمد بن علي الأندلسي المُتوفى 638 هجرية صوفي محدث.

السلطان محمد الفاتح: 833 هجرية – 886 هجرية رحمه الله تعالى.

2 Comments

  1. يقول Abou Hamza:

    لا تنقل مجرد نقل بلا تحقيق ودراية ولا تخض في علم التفسير بمجرد نقل كلام من النات وزد تسدل فيه بابن تيمية فنحن لا نأخذ بكلامه ولا بمن لف لفه، فنصيحتنا لك لا تقف ما ليس لك به علم وأعد قراءة المقال والنقول.
    وفتحت القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح وما امتداح النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه لفاتح القسطنطينية ولجيشه إلا بشرى عظيمة للأشاعرة الذي كان الفاتح منهم ويعتقد معتقدهم ويناضل عنه فالنبي مدح جيش الأشاعرة وأميره والنبي عليه الصلاة والسلام لا يمدح كافرًا أبدًا.

  2. يقول AdminMK:

    لا تتسرع وتريّث وانظر في النص، حديث (لتُفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) رواه الحاكم وأحمد في مسنده بإسناد صحيح.
    التاء عليها ضمة، ثم الذي يشرح الحديث يكون من اهل الحديث والتفسير وليس من تلقاء رأسه فدين الله ليس بالرأي المجرد ولا أظنك مفسرا

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *