رُوِيَ عَنِ الصِّدِّيقِ (الْعَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إِدْرَاكٌ ** وَالْبَحْثُ عَنْ ذَاتِهِ كُفْرٌ وَإِشْرَاكُ)

رد أحمد بن حجر الهيتمي على ابن تيمية (من كتاب الجوهر المنظم في زيارة القبر الشريف النبوي المكرم)
26 يونيو 2017
مهما حاول الوهابية الهروب من هذا الاسم، ها هو شيخهم الضّال ابن باز يسمي أتباع محمد بن عبد الوهاب (وهابية)
27 يونيو 2017

رُوِيَ عَنِ الصِّدِّيقِ (الْعَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إِدْرَاكٌ ** وَالْبَحْثُ عَنْ ذَاتِهِ كُفْرٌ وَإِشْرَاكُ)

رَوَاهُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ بَدْرُ الدِّينِ الزَّرْكَشِيُّ الشَّافِعِيُّ.

رُوِيَ عَنِ الصِّدِّيقِ شِعْرٌ مِنَ الْبَسِيطِ:

الْعَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إِدْرَاكٌ *** وَالْبَحْثُ عَنْ ذَاتِهِ كُفْرٌ وَإِشْرَاكُ

رَوَاهُ الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ بَدْرُ الدِّينِ الزَّرْكَشِيُّ الشَّافِعِيُّ.

مَعْنَى مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا عَرَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ لا كَالْمَوْجُودَاتِ وَاعْتَقَدَ أَنَّهُ لا يُمْكِنُ تَصْوِيرُهُ فِي النَّفْسِ وَاقْتَصَرَ عَلَى هَذَا وَاعْتَرَفَ بِالْعَجْزِ عَنْ إِدْرَاكِهِ أَيْ عَنْ مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ وَلَمْ يَبْحَثْ عَنْ ذَاتِ اللَّهِ لِلْوُصُولِ إِلَى حَقِيقَةِ اللَّهِ فَهَذَا إِيـمَانٌ، وَهَذَا يُقَالُ عَنْهُ عَرَفَ اللَّهَ وَإِنَّهُ سَلِمَ مِنَ التَّشْبِيهِ، أَمَّا الَّذِي لا يَكْتَفِي بِذَلِكَ وَيُرِيدُ بِزَعْمِهِ أَنْ يَعْرِفَ حَقِيقَتَهُ وَيَبْحَثَ عَنْ ذَاتِهِ وَلا يَكْتَفِي بِهَذَا الْعَجْزِ فَيَتَصَوَّرُهُ كَالإِنْسَانِ أَوْ كَكُتْلَةٍ نُورَانِيَّةٍ أَوْ يَتَصَوَّرُهُ حَجْمًا مُسْتَقِّرًا فَوْقَ الْعَرْشِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَهَذَا كَفَرَ بِاللَّهِ تَعَالَى.

هو أبو بكر الصديق واسمه عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشي، وقيل كان اسمه في الجاهلية (عبد الكعبة) فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم (عبد الله)، يلتقي نسبه هو ورسول الله في مرة بن كعب، وأمه أم الخير سلمى (وقيل ليلى) بنت صخر بن عامر وهي بنت عم أبي قحافة.

وُلد بعد عام الفيل بنحو ثلاث سنين، كان أبيض اللون نحيف الجسم خفيف العارضين معروق الوجه (أي قليل اللحم) ناتىء الجبهة، وعن أنس أنه قال: (كان أبو بكر يخضب بالحناء والكتم) (نبت يصبغ به).

وكان من رؤساء قريش وعلمائهم، حليمًا وقورًا مقدامًا شجاعًا صابرًا كريمًا رؤوفًا، هو أجود الصحابة وأول من أسلم من الرجال وعمره سبع وثلاثون سنة عاش في الإسلام ستًّا وعشرين سنة وبويع له بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الحادية عشرة من الهجرة وأجمعت الصحابة كلهم على خلافته.

1 Comment

  1. يقول AdminMK:

    اتق الله وتأدّب، هذا لفظ أبي بكر رضي الله عنه وليس الإمام علي.
    الإمام علي قال (كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان) رواه أبو منصور البغدادي.
    وسماه النبي صلى الله عليه وسلم صِدّيقًا وقال (يكون بعدي اثنا عشر خليفة أبو بكر الصدّيق لا يلبث إلا قليلاً)، وكان علي بن أبي طالب يحلف بالله أن الله أنزل اسم أبي بكر من السماء صديق وكان أفضل الصحابة وأذكاهم.
    فكفاك طعنا

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *