هل أئمة الأشعرية مالكيون؟
هل أئمة الأشعرية مالكيون؟
1 يوليو 2021
الإِمَامُ ابْنُ عَوْفٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَكِّيِّ شَيْخُ المَالِكِيَّة
الإِمَامُ ابْنُ عَوْفٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مَكِّيِّ شَيْخُ المَالِكِيَّة
5 يوليو 2021

هل تقضي الصلاة المتروكة عمدا؟

هل تقضي الصلاة المتروكة عمدا؟

هل تقضي الصلاة المتروكة عمدا؟
خوطب الفقيه الإمام الحافظ الأوحد قاضي الجماعة بقرطبة أبو الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد رضي الله عنه من مدينة المرية بمسألة يسأل عنها وهي: الجواب رضي الله عنك مع الرغبة إلى فضلك أن تقف على هذا السؤال وتنظره فقد وقع فيه ما أوجب الكشف عنه وذلك أبقاك الله: ما تقول في الرجل العاصي التارك للصلاة المفروضة، عامدا حتى خرج وقتها، هل تجب على تاركها، عمدا اعادتها، واجبا أم استحبابا؟ وان كان يجب عليه ذلك فرضا واجبا، هل يكون ذلك بالأمر الأول، أو بأمر ثان مبتدأ؟ وإن كان بأمر ثان، كما ذكر بعض الفقهاء، فبين صفته، والدليل على وجوبه، وإن كان لا يوجد، بينة لنا أيضا يأجرك الله، ولقد قال بعض من ناظر في هذه المسألة إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى الصلاة يوم الوادي بعدما طلعت الشمس، ويوم شغله المشركون عن الصلاة بعد غروب الشمس، هل يقال في الجميع قضى النبي صلى الله عليه وسلم أو أداها؟ وبين لنا ما يجب في قول من قال قضى النبي عليه السلام إن كان يجب عليه شيء، أم لا، وفسر لنا الجميع نوعا نوعا، وفصلا فصلا، وما يجب في ذلك، فهذا أمر قد وقع، وأحببنا الوقوف على مذهبك على حقيقته، مَانّاَ متفضلا، والله يأجرك، ويحسن جزاءك.
فأجاب، أدام الله توفيقه وتسديده، بجواب نصه تصفحت أرشدنا الله وإياك، سؤالك ووقفت عليه ومن نام عن الصلاة أو تركها ناسيا لها أو متعمدا لعذر أو لغير عذر حتى خرج وقتها فعليه أن يصليها بعد خروج وقتها فرضا واجبا ولا يسعه تأخيرها عن وقت ذكره إياها إن كان أنْسِيهَا ولا عند وقت قدرته عليها إن كان تركها لعذر غلبه عليها، وأما إن كان تركها متعمدا لتركها متهاونا بها دون عذر غلبه عليها فهو عاص لله عز وجل في تأخيرها عن وقتها وفي تأخيرها بعد وقتها بما أخرها وهذا كله مما لا اختلاف فيه بين أحد من علماء المسلمين…….إلى أن قال وبالله تعالى التوفيق لا شريك له) والفتوى طويلة ومفصّلة ينظر فيها من شاء في كتاب مسائل أبي الوليد ابن رشد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *