القول بِجَوَازِ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ فِي دُبُرِهَا كذب على مالك كان رحمه الله يقول يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، يَكْذِبُونَ عَلَيَّ

الرّد على من يقول إِنَّ إِمَامَ الحَرَمَيْنِ وَالرَّازِيَّ رَجَعَا عَنْ مَذْهَبِ الأَشَاعِرَةِ إِلَى مَذْهَبِ ابْنِ تَيْمِيَةَ
10 مايو 2017
يقول ابن تيمية المجسّم (وأعرف طائفة من الصالحين من يتمني أن يكون كافرا ليسلم فيغفر له ما قد سلف) والعياذ بالله من الكفر والضلال
11 مايو 2017

القول بِجَوَازِ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ فِي دُبُرِهَا كذب على مالك كان رحمه الله يقول يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، يَكْذِبُونَ عَلَيَّ

رِوَايَةٌ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ بِجَوَازِ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ فِي دُبُرِهَا (لَكِنْ لَا يُعْمَلُ بِهَذَا).

وَنَقُولُ: ثُمَّ إِنَّ جُمْهُورَ السَّلَفِ وَالخَلَفِ وَجَمَاهِيرُ أَئِمَّةِ الفَتْوَى علَى تَحْرِيم إِتْيَانِ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ وَأَمَتَهُ فِي دُبُرِهَا وَلَا عِبْرَةَ بِمَنْ خَالَفَ فِي ذَلِكَ، وَفِيه تَأْيِيدِ مَا قُلْنَا أَحَادِيثُ تَزِيْدُ عَلَى العَشَرَةِ، مِنْهَا :

مَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ (لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا وَلَا إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا). قَالَ مُلَّا عَلِيٌّ القَارِي فِي المِرْقَاةِ: أَيْ نَظَرَ رَحْمَةٍ وَرِعَايَةٍ.

وَحَدِيثُ خُزَيْمَةَ مَرْفُوعًا (إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ).

قَالَ ابْنُ المُلَقِّنِ فِي التَّوْضِيحِ :
وَيُؤَيِّدُ الجُمْهُورَ رَدُّ الزَّوْجَةِ بِالرَّتَقِ وَالقَرَنِ، إِذْ لَو سَاغَ الانْتِفَاعُ بِغَيْرِ فَرْجِهَا بِالوَطْئِ لَمَا رُدَّتْ.
قَالَ بَدْرُ الدِّيْنِ العَيْنِيُّ فِي شَرْحِ البُخَارِيِّ عَنِ الآيَةِ ﴿نِسَاؤُكُم حَرْثٌ لَكُم فَأْتُوا حَرْثَكُم أَنَّى شِئْتُمْ﴾: وَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فَأَخْرَجَتِ الْآيَةَ عَنْ عُمُومِهَا وَأَقَصَرَتْهَا عَلَى إِبَاحَةِ الْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَلَكِنْ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ كَانَ.

وَقَالَ القَرَافِيُّ فِي الذَّخِيْرَةِ :
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ قُلْتُ لِمَالِكٍ :
إِنَّهُمْ حَكَوْا عَنْكَ حِلَّهُ، فَقَالَ: مَعَاذَ الله،ِ أَلَيْسَ أَنْتُمْ قَوْمًا عَرَبًا؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾، وَهَلْ يَكُونُ الْحَرْثُ إِلَّا فِي مَوْضِعِ الزَّرْعِ أَوْ مَوْضِعِ النَّبْتِ؟! وَقَالَ إِسْرَائِيلُ بْنُ رَوْح:ٍ سَأَلْتُهُ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ، هَلْ يَكُونُ الْحَرْثُ إِلَّا فِي مَوْضِعِ الزَّرْعِ، أَلَا تَسْمَعُونَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قَاعِدَةً وَقَائِمَةً وَعَلَى جَنْبِهَا، وَلَا يَتَعَدَّى الْفَرْجَ. قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنَّهُمْ يَنْقُلُونَ عَنْكَ حِلَّهُ، فَقَالَ: يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، يَكْذِبُونَ عَلَيَّ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، عِنْدَنَا قَوْمٌ بِمِصْرَ يُحَدِّثُونَ عَنْكَ أَنَّكَ تُجِيزُ الْوَطْءَ فِي الدُّبُرِ، فَقَالَ: كَذَبُوا عَلَيَّ. فَالرِّوَايَاتُ مُتَظَافِرَةٌ عَنْهُ بِتَكْذِيبِهِمْ وَكَذِبِهِمْ عَلَيْهِ. اهـ

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *