سمعنا أنه يوجد قول في المذهب الشافعي أن المغرب وقتها بمقدار ما يؤذن ويتوضأ ويستر العورة ويقيم الصلاة ويصلي فهل معناه عندهم يدخل العشاء بعد ذلك مباشرة؟

عدم وجوب صلاة الجمعة على النساء
4 نوفمبر 2016
الشّكّ في عددِ الرّكَعَات
4 نوفمبر 2016

سمعنا أنه يوجد قول في المذهب الشافعي أن المغرب وقتها بمقدار ما يؤذن ويتوضأ ويستر العورة ويقيم الصلاة ويصلي فهل معناه عندهم يدخل العشاء بعد ذلك مباشرة؟

سؤال: سمعنا أنه يوجد قول في المذهب الشافعي أن المغرب وقتها بمقدار ما يؤذن ويتوضأ ويستر العورة ويقيم الصلاة ويصلي فهل معناه عندهم يدخل العشاء بعد ذلك مباشرة؟

الجواب:
قال القاضي أبو شجاع في متن الغاية والتقريب (والمغرب ووقتها واحد وهو غروب الشمس وبمقدار ما يؤذن ويتوضأ ويستر العورة ويقيم الصلاة ويصلي خمس ركعات). اهـ
وهذا أحد أقوال الإمام الشافعي وعليه يمتد وقت المغرب إلى هذا القدر، من غير أن يدخل وقت العشاء وأما العشاء فيدخل أول وقتها إذا غاب الشفق الأحمر.

قال في الإقناع (ويمتد وقتها (أي صلاة المغرب) على القول القديم حتى يغيب الشفق الأحمر، قال النووي قلت القديم أظهر، قال في المجموع بل هو جديد أيضا لأن الشافعي رضي الله تعالى عنه علق القول به في الإملاء وهو من الكتب الجديدة على ثبوت الحديث فيه، وقد ثبت فيه أحاديث في مسلم منها وقت المغرب ما لم يغب الشفق). اهـ

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *