يقول ابن مهدي لو صنفتُ كتابا في الأبواب لجعلت حديث عمر بن الخطاب في الأعمال بالنيات في كل باب
1 أبريل 2017
ابن تيمية المجسّم يقول أن الله لا يزال فوق العرش لا يخلو منه العرش والعياذ بالله تعالى من الكفر والضّلال
2 أبريل 2017

ابن القيّم المجسّم يقول أن الله يقرب خلقه كيف يشاء…ينسب القرب الحسي الى الله والعياذ بالله تعالى من الكفر والضّلال

انظروا واعرفوا ضلال وكفر ابن القيّم الشّاذ
في كتابه المسمى حادي اﻷرواح إلى بلاد اﻷفراح ابن القيّم الضّال المجسّم يقول أن الله يقرب خلقه كيف يشاء…ينسب القرب الحسي الى الله والعياذ بالله تعالى من الكفر والضّلال.

***صورة مِن كتابه***

والصّواب هو كما قال الله سبحانه وتعالى {ليس كمثلِه شىء} [سورة الشورى/11]، أي أن الله تعالى لا يشبه شيئًا من خلقه بوجه من الوجوه، ففي هذه الآية نفي المشابهة والمماثلة، فلا يحتاج إلى مكان يحُل فيه ولا إلى جهة يتحيز فيها، بل الأمر كما قال سيدنا عليّ رضي الله عنه (كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان) رواه أبو منصور البغدادي. وفي هذه الآية دليلٌ لأهل السنة على مخالفة الله للحوادث، ومعْنى مُخالفةِ الله للحوادِثِ أنّه لا يُشْبِهُ المخْلُوقاتِ.

والدّلِيْلُ العقْلِيُّ على ذلِك أنّهُ لو كان يُشْبِهُ شيْئًا مِنْ خلْقِه لجاز عليْهِ ما يجُوزُ على الخلْق مِن التّغيُّرِ والتّطوُّرِ، ولو جاز عليْهِ ذلِك لاحْتاج إلى منْ يُغيّرُهُ والمُحْتاجُ إلى غيْرِه لا يكُونُ إِلهًا، فثبت لهُ أنّهُ لا يُشْبِهُ شيئًا.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *