مِن فضَائحِ الوهّابيّةِ التي تَقشَعِرُّ مِنها الجلُودُ
7 يونيو 2017
في كتابه (الفتاوى الحديثية)، ابن حجر الهيتمي يبين حال ابن تيمية
11 يونيو 2017

اﻷلباني الوهّابي المتمحدث يرد على مرجعه الضّال ابن تيمية في قوله بفناء النار ومع ذلك يسميه شيخ اﻹسلام

اﻷلباني الوهّابي يرد على مرجعه الضّال ابن تيمية في قوله بفناء النار ومع ذلك يسميه شيخ اﻹسلام.

***انشر صورة الدّليل***

كذلك لابد من بيان حال اﻷلباني فهو رجل نسب نفسه للعلم والعلماء، والحديث والمحدثين زورا وبهتانا، ‏فأطلق لسانه وقلمه بغير علم، وعمد من خلال فتاويه إلى زرع الفتنة وبث الحقد ‏والعداوة والبغضاء بين المسلمين، إنه الساعاتي ‏الذي كفانا مؤنة نفسه في الرد عليه حيث وصف نفسه بأنه كان يعمل ساعاتيا ‏وكانت هوايته قراءة الكتب بدون تلقّ للعلم من أهله ودون أن يكون له إسناد ‏معتبر فيه، فتخبط هنا وهناك بين الكتب ونسب نفسه إلى السلف مع مخالفته لهم في ‏العقيدة والأحكام الفقهية. ‏

‏ وزعم أنه من المحدثين وهو لا يحفظ حديثا واحدا بالإسناد المتصل إلى رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم. ثم كيف يكون محدثا وهو يصحح أحاديث في كتبه ويحكم عليها ‏بالتضعيف في مواضع أخرى والعكس، ويتهجم على علماء المحدثين بعبارات الازدراء ‏والتهكم، وهو مع ذلك يكابر ويماري ويجادل بالباطل لهوى نفسه فيتجرأ على ‏البخاري ومسلم وغيرهما، فيضعف من الأحاديث ما أجمع الحفاظ على صحتها، فهو بهذا ‏شذّ عما عليه جمهور الأمة المحمدية من أشاعرة وماتُريدية الذي ادعى زورا وبهتانا ‏أنهم أهل بدعة، سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم.‏

‏ ‏

‏ وهو أيضا شذّ عن الشرط الذي اشترطه علماء الحديث، لأن التصحيح والتضعيف من ‏وظيفة الحافظ، وقد صرّح بذلك كثير منهم في مؤلفاتهم، ويكفي في ذلك قول الحافظ ‏السيوطي في ألفية الحديث: ‏

وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ *** أَو مِن مُصَنِّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَصْ ‏

‏فكيف تجرأ مَعْ بعدِهِ عن أهلية التصحيح والتضعيف بُعد السماء عن الأرض على ‏تسمية بعض مؤلفاته الصحيحة يعني بذلك أنه جمع فيها الأحاديث الصحيحة فقط وبعضها ضعيفة.

وردّا على الضّال ابن تيمية في قوله بفناء النار نقول:

اعلم أخي المسلم أنه ما ثبت في القرأن أو الحديث يجب الأخذ به والتصديق ومن ذلك ثبوت بقاء الجنة والنار. وقد ظهر سابقا من زعم أن الجنة والنار تفنيا كجهم ابن صفوان وظهر بعده من شاركه في نصف عقيدته كابن تيمية الذي زعم في كتبه أن جهنم تفنى وينتهي العذاب على الكفار ومثله قال تلميذه ابن القيم الجوزية المشبه المجسم وأثبت ذلك أتباعهم في زمننا الوهابية المشبهة خوارج العصر خارقين اجماع الأمة الاسلامية قاطبة والتي أجمعت بالقرأن والحديث على خلود الجنة والنار.

فاذا النار لا تفنى ولا ينتهي عذاب الكفار فيها.

قال الله تعالى (والذين كفروا لهم نارُ جهنم لا يُقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها) سورة فاطر/36

الوهابية يقولون: (النار تفنى وينتهي فيها عذاب الكفار)!! انظر كتابهم -القول المختار لفناء النار- لعبد الكريم الحميد، ص/7، السعوديةألرياض، وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز (أثنى على كتابه ابن باز) ص/427، المكتب الإسلامي بيروت.

وأثبت الحافظ الثقة تقي الدين السبكي على ابن تيمية وتلميذه ابن القيم هذا القول بفناء النار ورد عليهما برسالته المشهورة -الاعتبار ببقاء الجنة والنار- والحافظ السبكي من معاصري ابن تيمية ، وقد أشاد الحافظ العسقلاني برسالة السبكي وذلك في فتح الباري كتاب الرقاق باب صفة الجنة والنار.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *