الوهابي الضال محمد أل شيخ يقول نصيب الشافعية أكثر من الزيدية في عبادة القبور
15 نوفمبر 2017
في كتابهم (الوهابية) المسمى (حلقات ممنوعة) يكفّرون من يصلي على النبي عشرة ءالاف مرة أو يقول لا إله إلا الله ألف مرة
17 نوفمبر 2017

في كتابه المسمى (منهاج السنة النبوية)، ابن تيمية المجسّم يقول أن اﻵية (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) نزلت في سيدنا علي

في كتابه المسمى (منهاج السنة النبوية)، ابن تيمية المجسّم يقول أن اﻵية (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) نزلت في سيدنا علي.
لماذا هذا الكره من الحراني لخيار صحابة رسول الله؟؟!!
***صورة من كتابه***

وردّا على ابن تيمية الحرّاني الضّال المضل نقول نحن أهل السنّة والجماعة الأشاعرة والماتريدية أنّ الأحاديث الواردة في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه كثيرة منها ما رواه أحمد والحاكم وغيرهما أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم قال (من سبَّ عليًّا فقد سبَّني، ومن سبَّني فقد سبَّ الله) فالذي يسبُّ عليًّا ويبغضه ولا يحبه يكون فاسقًا وهذا تحذير من سبّ عليّ. ومعنى (فقد سبني) كأنه سبّني. (فكيف بالذي يقول أن إسلامه ما صح لأنه أسلم صبيا والعياذ بالله تعالى من الكفر والضّلال).
وقد روى مسلم وغيره أنَّ سيدنا عليًّا قال إنه لعهد النبي الأمّي إليَّ أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. فإذا كان سباب المسلم فسوقًا فكيف بمن يسب عليًّا عليه السلام.
وفي صحيح مسلم ما نصه:
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدًا فقال ما يمنعك أن تسبَّ أبا تراب؟ فقال أما ما ذكرت ثلاثًا قالهن له رسول الله فلن أسُبَّه، لأن يكون لي واحدة منهن أحبّ إليَّ من حمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له حين خلفه في بعض مغازيه فقال له علي: يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي)، وسمعته يوم خيبر يقول (لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)، قال فتطاولنا لها فقال (ادعو لي عليًا)، فأتى به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية له، ففتح الله عليه.
ولما نزلت هذه الآية {فقل تعالوا ندعُ أبنآءنا وأبنآءكم} (سورة ءال عمران/ءاية 61) دعـا رسول الله عليًّا وفاطمة وحسنًا وحسينًا فقال (اللهم هؤلاء أهلي) ورواه أيضًا النسائي.

وروى الحاكم رحمه الله في المستدرك عن رفاعة بن إياس الضبي عن أبيه عن جده قال كنا مع عليّ يوم الجمل، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله أن القني، فأتاه طلحة فقال نشدتك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) قال نعم، قال فلم تقاتلني؟ قال لم أذكر، قال فانصرف طلحة. ثم قتله مروان بن الحكم وهو منصرف. قال أبو عمر بن عبد البر: لا يختلف العلماء والثقات في أنّ مروان قتل طلحة.
ويكفيه فضلاً أيضًا حديث (أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها) وأيضًا شرف أنه أول من أسلم من الصبيان، وفضل أنه نزل قبر الرسول لما مات الرسول ليواريه وشارك في غسله، وغير ذلك من المناقب والفضائل والصفات الحميدة، والأخلاق الحسنة، وأنه مبشر بالجنة من رسول الله.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *