أول كلمة قالها عيسى عليه السلام (إني عبد الله) اعترافٌ بالعبودية لله العزيز القهار
28 يناير 2019
الْهِجْرَةُ
29 يناير 2019

انظروا إلى تناقض الوهابية وتخبطهم في الجهل (اﻷلباني يناقض ويبدع نفسه) في كتاب له يمنع قراءة الفاتحة على الأموات وفي تسجيل يقول بجواز قراءة القرءان على الميت

انظروا إلى تناقضهم وتخبطهم في الجهل (اﻷلباني يناقض نفسه ويبدع نفسه)، ففي كتابه المسمى (أحكام الجنائز)، اﻷلباني يمنع قراءة الفاتحة للأموات ويدعي أنها بدعة ولم ترد عن الرسول.
من شدة غباوته وقلة فهمه لم يفهم أن الرسول صلى صلاة الجنازة على بعض الصحابة وصلى صلاة الغائب على أصحمة النجاشي وصلاة الجنازة فيها قراءة الفاتحة.

***انشر صورة الدليل***

وها هو اﻷلباني في تسجيل له يقول بجواز قراءة القرءان على الميت.

 

انظروا جيدا هنا الألباني الوهابي يقول وأما قراءة القرءان عند زيارتها فمما لا أصل له في السنة بل الأحاديث المذكورة في المسألة السابقة تشعر بعدم مشروعيتها…

وأما مرجعه شيخ الوهابية محمد بن عبد الوهاب ففي كتابه المسمى (أحكام تمني الموت) يقول:
عن أنس مرفوعًا أن من دخل المقابر وقرأ سورة يس خفف الله عنهم وكان له بعدد من فيها حسنات.
فماذا يقول الوهابية في شيخهم ومرجعهم!!!؟
وكذلك حبيب وشيخ الوهابية ابن قيم الجوزية تلميذ ابن تيمية الخاص، ففي كتابه المسمى (الروح)، يستحسن قراءة القرءان على الميت ويقول إن هذا مذهب أحمد وجمهور السلف.‼️
ويقول أيضا بانتفاع أموات المسلمين من استغفارنا لهم‼️
فهل يكفرونه الوهابية ويقولون عنه مبتدع ضال؟!!!

ونقول نحن معشر أهل السنة الأشاعرة والماتريدية ردا على هذا الضال الوهابي:
أحبابنا الكرام، لقد استحبّ علماء المسلمين ذلك سلفهم وخلفهم بلا خلاف، كما نصّ على ذلك ‏الأكابر منهم الإمامان الشافعي وأحمد رضي الله عنهما (إمامين مجتهدين)، قال الحافظ النووي في الأذكار ما نصه:
قال الشافعيُّ والأصحاب يستحبّ أن يقرؤوا عنده (أي الميت المسلم) شيئاً من القرآن، قالوا فإن ختموا القرآن كله كان حسناً.
وقال أحمد بن حنبل وهو من أكابر تلامذة الشافعي رضي الله عنهما:
(إذا دَخَلْتُمْ المقَابِر فَاقْرَؤوا آيَةَ الْكُرْسِيّ وَقُلْ هُوَ الله أَحَد ثَلاَثَ مَرَّات، ثم قولوا: اللَّهُمّ اجْعَلْ فَضْلَهُ لأَهْلِ المقَابِرِ) ذكره الفقيه ابن مفلح الحنبلي في كتاب المقصد الأرشد، وذكَر مثلَ ذلك عدد من فقهاء المذاهب السّنية الأربعة وغيرهم من العلماء المعتبرين.

فائدة:

يجوز بالاتفاق قراءة القرآن لينتفع بذلك أموات المسلمين، ومن أقوى الأدلة على ذلك صلاة الجنازة وهي فرض واجب على الكفاية وعند بعضهم سنة مؤكدة وبعد أول تكبيرة منها الفاتحة (قول الشافعية وأشهب من المالكية وغيرهم) فكيف مع ذلك يُحرّم بعض المبتدعة ذلك؟!!

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *