أهل السنة يحتفلون بمولد من أرسله الله رحمة للعالمين فالأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد التحريم
5 نوفمبر 2017
حَمَلَتْ ءامنةُ بِنْتُ وَهْبٍ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عشِيَّةَ الجُمُعَةِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ
5 نوفمبر 2017

مَوْلِدُ النُّور

مَوْلِدُ النُّور

نورٌ تَجِفُّ بِوَصْفِهِ الأقلامُ *** طَرِبَتْ بهِ الأكوانُ والأيامُ

إن لم يكن إعظامُهُ بلغَ الذُّرَى *** فَلِمَنْ يكونُ لدونِهِ الإعظامُ

نورٌ وما شىءٌ له بمشابِهٍ *** لَهَفِي، تَزُولُ بِذِكْرِهِ الأسقامُ

هُوَ عِزُّنا وبهِ الْبَشائِرُ أُعْلِنَتْ *** مُذ أسلَمَتْهُ لبَعْضِها الأرحامُ

وتقولُ ءامنَةٌ وقد وضعَتْهُ ما *** هذا العظيمُ تنيرُ منهُ الشَّامُ

بهِ ءامَنَتْ قبلَ النُّبُوَّةِ بَشَّرَتْ *** رُسُلٌ أباهُم كانَ إبراهامُ

وبهِ الْمَسِيحُ أتى يُبَشِّرُها وكَمْ *** إنْجِيلُهُ فيهِ لهُ إكرامُ

وُلِدَ الإمامُ الْمُصطَفَى وَصَفَاؤهُ *** نادَتْ بهِ الأملاكُ والأعلامُ

مَنْ مِثْلُ أحمَدِنا فِدَاهُ نُفُوسُنا *** واللهُ فضَّلَهُ فكيفَ يُرامُ

لي في هواهُ تَوَلُّعٌ وَصَبَابَتي *** تَحْيَا ورُوحُ حياتِها الإضرامُ

يا أيها البدرُ الْمُنِيرُ هدايةً *** رُوحِي لَدَيكَ فكيفَ كيفَ أنامُ

يا أسودَ الْعَينِ التي في كُحْلِها *** جُمِعَ الْجَمَالُ فما يَفِيكَ كلامُ

يا شمسَ وجهِكَ لَمْ يَزَلْ إشراقُها *** في الْعَالَمِينَ لَهَا الْوَقَارُ لِثَامُ

يا وَرْدَ خَدٍّ أبْيَضٍ ومُطَيَّبٍ *** لا صبْرَ لكنْ ذا الْبِعَادُ لِجَامُ

يا أطيَبَ الطِّيبِ الَّذِي عَرَقًا جَرَى *** قلبي وشوقي والنُّهَى أيتامُ

يا رِيقَهُ الْعَذْبُ الْمُحَلَّى خِلْقَةً *** عشِقَتْ عَجَائِبَهُ صَبًا وَخُزَامُ

هَلْ لِي بِكُحْلٍ مِنْ تُرابِكِ طَيْبَةٌ *** تركَتْهُ نُورًا خَلْفَها الأَقْدَامُ

هَلْ لي وَهَلْ لي والْمُنَى وتَحَرُّقِي *** يا ليتَ موتي في الْغرامِ غَرَامُ

مَنْ ماتَ في حُبِّ النبيِّ محمدٍ *** حيٌّ عليهِ مِنَ الإلهِ سلامُ

فارزُقْنِيَ اللّهُمَّ فيهِ زيادَةً *** يا طِيبَهَا مِنْ شوقِيَ الآلامُ

وبِحَقِّهِ ربَّاهُ حَقِّقْ مأمَلِي *** مَوتٌ مِنَ الأشواقِ والإسلامُ

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *