مخطوطات ومصوّرات

ٱخر مقالات العقيدة الإسلاميّة

26 أكتوبر 2019

الردّ على من يقول التّأويل تعطيل أي نفي لوجود الله أو صفاته

التأويل أمر اتفق عليه علماء السلف وعلماء الخلف، من ينكر التأويل فهو ضال.
6 نوفمبر 2018

إذا واحد قال لكم هل نَحْنُ مأمورون باستعمال العقل؟ هل استعمال العقل له شأن في الدين؟

نعم مأمورون بذلك، وله شأن في الدين.
20 أكتوبر 2018

سئل الإمام ابن رشد الجد عن رأي المالكية في السادة الأشاعرة وحكم من ينتقصهم؟

ابن رشد الجد ت 520 هـ: الإمام العلامة شيخ المالكية قاضي الجماعة بقرطبة أبو الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي.
31 يوليو 2018

كثـر الكلام عن البدعة فمن الناس من يقسمها إلى قسمين ومن الناس من لا يفرق فيجعل كل محدَث بعد الرسول مهما كان من البدع الضلالة، نرجو توضيح الأمر على حقيقته عند أهل السنة مع ذكر الأدلة الشرعية عند المذاهب الأربعة مع بيان معنى البدعة لغة واصطلاحا؟

البدعة مما عُمل على غير مثال سابق، والبدعة بدعتان بدعة هدى وبدعة ضلالة، والبدعة منقسمة بانقسام أحكام التكليف الخمسة.
10 أبريل 2018

إن قال قائل إذا كان الأمر على ما ذكرتموه من أن الدعاء لا يدفع ضررًا ولا يجلب نفعًا لم يكن جرى به القضاء، فما فائدته وما معنى الاشتغال به؟

في شأن الدعاء للإمام أبي سليمان الخطابي (388هـ).

الدّروس العامّة

6 مايو 2020

العَقلُ لهُ اعتِبَارٌ ليسَ كمَا يَظُنُّ بَعضُ النّاس أنّ العَقلَ لَيسَ لهُ اعتِبَارٌ

الدَّلِيلُ الْعَقْلِىُّ يُرْشِدُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ كَمَا بَيَّنَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِقَوْلِهِ فِى سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ).
5 مايو 2020

اللهُ أَمرَنا بالتَّفَكُّر في مَصنُوعَاتِه

التّفَكُّر في مخلُوقاتِ اللهِ فَرضٌ واجِبٌ في العُمر مَرّة.
2 مايو 2020

هاروتُ وماروتُ ملَكان كريمان من ملائكةِ اللهِ تعالى

نزلَ الملَكان هاروتُ وماروتُ ليظهرا للناسِ الفرقَ بين السحر المطلوب تجنُّبه، وبين المعجزةِ التي هي دليلُ نبوّة الأنبياء عليهمُ السلام، فكانا يعلّمان تعليمَ إنذارٍ لا تعليمَ تشجيع له.
13 أبريل 2020

الكُسُوفُ والخُسُوف

الكُسُوفُ والخُسُوف لهُ تَرتِيبٌ خَاصّ، لهُ نِظَامٌ كالشُّرُوق والغُرُوب يَعرِف مَن اشْتَغَل بهذا مِنَ الفَلَكِيّيْن.
5 أبريل 2020

أَهَمِّيَّةُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ في أَوْقَاتِهَا

مَعْنَى إِقَامَةِ الْصَّلاةِ هُوَ أَدَاءُ الْصَّلَوَاتِ كَمَا أَمَرَ اللهُ في أَوْقَاتِهَا، بِأَنْ لا تُخْرَجَ صَلاةٌ عَمْدًا عَنْ وَقْتِهَا، لأَنَّ اخْرَاجَ صَلاةٍ وَاحِدَةٍ عَنْ وَقْتِهَا بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ.

مقالات مُختارة