عبد الرّحمـٰن بن زياد بن أنعم الشعباني أو السفياني
السيّدة زينب حفيدة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
22 نوفمبر 2016
عبد الرّحمـٰن بن زياد بن أنعم الشعباني أو السفياني
أبو محمد عبد الله بن أبي زيد إمام المالكية في وقته وقدوتهم وجامع مذهب مالك
22 نوفمبر 2016

عبد الرّحمـٰن بن زياد بن أنعم الشعباني أو السفياني

عبد الرّحمـٰن بن زياد بن أنعم الشعباني أو السفياني

عبد الرّحمـٰن بن زياد بن أنعم الشعباني أو السفياني (75 ه – 161 ه) قاضي إفريقيا وعالمها من أعيان علماء الطبقة الثانية بالقيروان بعد التّابعين، أبوه هو زياد من وجوه الجند العربي الذي قدم مع عقبة بن نافع في المرة الثانية.
وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، قاضي إفريقيا وعالمها ومحدثها، وهوالإمام القدوة شيخ الإسلام أَبو أَيوب الشعباني، عاش فى ثلاث مناطق هى مصر وإفريقيا والكوفة بالعراق، إلا أنه تولى قاضى القضاة بإفريقية وعاش بها حتى الممات.
ويعد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، من أشهر قضاة المسلمين عفة ونزاهة وعدلا، فقد كان له مواقف شتى أمام السلطان ضد تفشى الظلم.
رحل عبد الرحمن بن زياد بن أنعم إلى المشرق للتفقه في الدين، فروى عن جماعة من التابعين، وصاحب زمانا أبا جعفر المنصور قبل خلافته وزاولا العلم معا، ثم رجع إلى إفريقية وولى القضاء العام بها وانتفع به جمع غفير، وعاد مرة أخرى إلى العراق و اجتمع بأبي جعفر المنصور وقد ارتقى إلى الخلافة، فعرض عليه المقام في بغداد فلم يقبل، وعندئذ عينه قاضياً على إفريقية صحبة محمد عبد الأشعث فبقي عبد الرحمان على القضاء إلى أن توفي في شهر رمضان سنة 121 هـ.
شيوخه وتلامذته وروايته للحديث:
تعلم عبد الرحمن بن أنعم على يد كبار العلماء، وقد رويت أحاديثه في كتب الحديث المشتهرة كسنن أبي داود والترمذي وابن ماجة والسنن الكبرى للبيهقي، وقد روى الحديث عن والده التابعي زياد بن أنعم، وبكر بن سوادة وأبي عبد الرحمن الحلبي وعبد الرحمن بن رافع التنوخي صاحب لعبد الله بن عمرو وأبي عثمان المصري صاحب لأبي هريرة ومسلم بن يسار وزياد بن نعيم وعدة من التابعين كما روى عنه ابن وهب وأبو أسامة وجعفر بن عون ويعلى بن عبيد وأبو عبد الرحمن المقرئ وخلق كثير.

دفن رحمه الله بجوار أبيه زياد التابعي خارج مقام الإمام سحنون بالقيروان.

[souhnoun_awliya_titre]صُور المقام[/souhnoun_awliya_titre]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *