حديث (الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ)

من شروط المفسر للقرآن الكريم
2 نوفمبر 2016
شَهادَةُ الشَجَرَةِ بِنُبُوَّتِه صلّى الله عليه وسلم
2 نوفمبر 2016

حديث (الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ)

مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ

عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ، وَأَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ الْجَارُ السُّوءُ، وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَسْكَنُ الضِّيقُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ) رَوَاهُ ابنُ حِبّانَ

يعني سَعادةَ الحياةِ الدُّنيا، يَعِيشُ مُرتَاحًا الذي كانَ حَظُّهُ هَذا، ليسَ مَعنَاهُ الذي يكونُ اليَوم لهُ دَارٌ واسِعَة ومَركَبٌ هَنِيء وجارٌ صَالح وزَوجَةٌ صَالِحَة يَكُون في الآخِرَة سَعِيدًا، وإنّما مَعنَاه في الدُّنيا تَكُونُ عِيشَتُهُ مُرِيحَة وقَد تَنفَعُه الزّوجَةُ الصّالِحَةُ، والدّارُ الواسِعَةُ فيها مَنفَعةٌ، لكن الأغلَب في ذلكَ الفُسّاق والكُفّار، إنّما أغلَبُ المسلمِينَ فُقَراء.

ذكره ابن حبان في صحيحه 3-42 من الترغيب والترهيب للحافظ المنذري.

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا؛ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ) رَواهُ مُسلمٌ

2 Comments

  1. يقول Shami:

    جاء في الحديث والله اعلم بصحته ان المسكن الضيق من الشقاء فهل يعني ذلك ان من يسكن غرفة او غرفتين هو شقي ؟

    • يقول AdminMK:

      يعني سَعادةَ الحياةِ الدُّنيا، يَعِيشُ مُرتَاحًا الذي كانَ حَظُّهُ هَذا، وليسَ مَعنَاهُ الذي يكونُ اليَوم لهُ دَارٌ واسِعَةٌ ومَركَبٌ هَنِيء وجارٌ صَالحٌ وزَوجَةٌ صَالِحَةٌ يَكُون في الآخِرَة سَعِيدًا، وإنّما مَعنَاهُ في الدُّنيا تَكُونُ عِيشَتُهُ مُرِيحَةٌ وقَد تَنفَعُهُ الزّوجَةُ الصّالِحَةُ، والدّارُ الواسِعَةُ فيها مَنفَعةٌ. لكن الأغلَب في ذلكَ الفُسّاق والكُفّار. إنّما أغلَبُ المسلمِينَ فُقَراء.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *