حديث (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُعبَأ بهِ لو أَقْسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه)

حديث (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُعبَأ بهِ لو أَقْسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه)
حَديث (سِبابُ المسلِم فُسُوقٌ وقِتالُه كُفرٌ)
13 نوفمبر 2016
حديث (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُعبَأ بهِ لو أَقْسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه)
حديث (المَرءُ على دِينِ خَلِيلِه فَلْيَنظُر أحَدُكم مَن يُخَالِل)
13 نوفمبر 2016

حديث (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُعبَأ بهِ لو أَقْسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه)

حديث (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُعبَأ بهِ لو أَقْسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه)

حديث (رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُعبَأ بهِ لو أَقْسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه) رواه الحاكم والطبراني، هؤلاء مِن شِدّة ثِقَتِهم بالله لو قَالوا يا ربّ أقْسَمتُ علَيكَ أن تَفعَل بي كذا اللهُ يَستَجِيبُ لهم، هؤلاء حَالَةٌ نَادرَة.

روى البخاري وغيرُه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال (إنّ للهِ عِبادًا لَو أَقسَمُوا على اللهِ لأَبَرَّهُم) أي يُعطيهِم ويُحقِّقُ مُرادَهم كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم وغيرُه (رُبَّ أَشعَثَ أَغْبرَ ذِي طِمْرَينِ مَدفُوعٍ بالأبوابِ لَو أَقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّهُ) مَعناه كثيرٌ منَ المؤمنينَ أَشعَثُ أي لا يتَمكّنُ مِن خِدمةِ جَسدِه، مِن شِدّةِ البؤسِ والفَقر يَترُكُ شَعَره مُنتَفِشًا لا يُسرّحُه، لا يتَمكّنُ مِن تَسريحِه على حَسبِ العادةِ، وقولُه أغْبرَ أي ثِيابُه لا يَستَطيعُ أن يَتعَهّدَها بالغَسلِ والتّنظِيف من شِدّةِ البؤسِ والفَقرِ بل تَعلُوهَا الغبَرةُ، وقولُه ذِي طِمرَينِ أي يَلبَسُ طِمرينِ أي ثَوبَينِ ثَوبًا للنّصفِ الأعلَى وثوبًا للنِّصفِ الأسفَل، وقولُه مَدفُوعٍ بالأبوابِ معناه الناسُ لا يُقدّرونَه يُدفَع بالأبواب، إذا جاءَ لحاجةٍ إلى بابِ إنسانٍ يُدفَع مِن رثَاثةِ ثيابهِ وهيئتِه ولا يُمكّنُ منَ الدُّخُولِ لأنَّ شَعَرَهُ أَشعثَ وثيابَه مُغبرّة، هذا العَبدُ لهُ عندَ اللهِ مَنـزلةٌ عَالية بحيثُ لو أَقسَم على اللهِ لأبَرَّه، أي لو قالَ يا ربّ أُقسِمُ علَيكَ أن تَفعلَ بي كَذا أو أن تفعلَ بفلان كذا يُنفّذُ له إقسَامَه أي يُعطِيْه مُرادَه، لكنْ هؤلاءِ قُلوبُهم متعلّقةٌ بالآخرة، قَلّ أن يَطلُبوا أمرًا دُنيَويّا يتعَلّقُ بالمعيشةِ، فهؤلاء لو أَقسَمُوا على الله فهو لمصلحَةٍ دِينيّة لا لشَهواتِ أَنفُسِهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *