حديث (إذَا صَلَّت المَرأةُ خَمسَها وصَامَت شَهرَهَا وأَحْصَنَتْ فَرجَهَا وأَطَاعَتْ بَعْلَها دَخَلَت مِن أَيّ أَبوابِ الجَنّةِ شَاءَت)

حديث (إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَريٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جِيفَةٍ بالليلِ حِمارٍ بالنهارِ عارِفٍ بأمرِ الدُّنيا جاهِلٍ بأمرِ الآخرةِ)
25 فبراير 2021
لا خِلاف عندَنَا مَعَاشِر المَالكيّة في حُرمَة الكَلامِ أثناءَ خُطبَة الخَطِيبِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
27 فبراير 2021

حديث (إذَا صَلَّت المَرأةُ خَمسَها وصَامَت شَهرَهَا وأَحْصَنَتْ فَرجَهَا وأَطَاعَتْ بَعْلَها دَخَلَت مِن أَيّ أَبوابِ الجَنّةِ شَاءَت)

قال صلَّى الله عليه وسلَّم (إذَا صَلَّت المَرأةُ خَمسَها وصَامَت شَهرَهَا وأَحْصَنَتْ فَرجَهَا وأَطَاعَتْ بَعْلَها (أي زوجها) دَخَلَت مِن أَيّ أَبوابِ الجَنّةِ شَاءَت) رواه الدَّيْلَميّ وابن زَنْجَويه.
فالزوجة الصَّالحة تُعين زوجها على أمر الآخرة، والمرأة الصَّالحة تسرّهُ إذا نظرَ إليها، وتطيعُه إذا أمرها، ولا تخالفه في نفسها، فلا تكن أنَّانة ولا مَنَّانة ولا حَنَّانة ولا حَدَّاقة ولابَرَّاقة ولا شَدَّاقة.
أما الأنَّانة فهي التي تُكثر الأنين والتَّشكي.
والمَنَّانة هي التي تمُنُّ على زَوجها تقول له فعلت لأجلك كذا وكذا.
والحَنَّانة هي التي تحِنّ إلى زوجٍ آخر.
والحَدَّاقة هي التي ترمي إلى كل شىءٍ ببصرها فَتَشْتهيهِ وتُكلّف الزَّوج بِشراءه.
والبَرَّاقة هي التي تكون طول نهارها مشغولة في تحسين وجهها وتزينه ليكون وجهُها بريقٌ بالتَّصنُّع.
وأما الشدَّاقة أي الثرثارة، المُتشدّقة الكثيرة الكلام الذي لا خير فيه.

وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ (لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكَ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا) رَواهُ الحافظُ التِّرمذيُّ في سننِهِ وقالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

فهنيئًا لمن اتَّقى.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *