تكفير المعتزلة القائلين بمقالاتهم الكفرية
21 مايو 2020
قَوْل الله تَعَالَى (قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمـٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ)
23 مايو 2020

التحذير من الشاذلية اليشرطية المنحرفة

التحذير من الشاذلية اليشرطية المنحرفة

في كل من سوريا والأردن وفلسطين ولبنان الشاذلية اليشرطية المنحرفة الذين يقولون ليس كمثله شئ وهو عين كل شئ، وقال بعض رجالهم ونسائهم لشخصين أنت الله وهذا الجدار الله حصل هذا من رجل في كفرسوسة وحصل من امرأة في بيروت، هؤلاء معروف عنهم أنهم يقبل رجلهم ونساؤهم أيدي بعضهم.
وقال بعض اليشرطية (أنا جزء من الله) وهو رجل يخطب في بعض المساجد، وهؤلاء جماعة محمد أمين شيخو يقولون مشيئة العبد سابقة على مشيئة الله إن شاء العبد أن يهديه هداه الله وإن لم يشاً العبد أن يهديه فلا يهديه الله وهذا تكذيب لقوله تعالى (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ) (سورة الإنسان)، فهلا نودى بالتحذير منهم على المنابر، وهل ألف واحد من المشايخ في التحذير من هؤلاء وبيان كفرهم رسائل فما هذا التساهل، وكثيرا ما يحذرون على المنابر من كشف النساء لشعورهن أمام الأجانب ودخول السينما وأي الأمرين أولى بالتحذير منه على المنابر هذا الكفر أم هذه المعاصي.

واليشرطية هم قوم انتسبوا إلى الشيخ علي نور الدين اليشرطي (1) نزيل عكا استفاد منه أناس وهلك ءاخرون بانحرافهم عن نهجه مع الانتساب إليه، فقد نسبوا إليه أشياء هو بريء منها، وأغلب حال أهل الشام اليوم ينطبق عليهم حديث (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم) رواه ابن حبان وصححه ورواه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق بلفظين أحدهما هذا والآخر (فلا خير في أمتي) أي يقل الخير في كل البلاد.

(1) الشيخ علي نور الدين اليشرطي يقال إنه من تونس نزل إلى عكا بفلسطين صار له أتباع، ثم قسم من أتباعه انحرفوا في حياة الشيخ، الشيخ تبرأ منهم، الناس استفادوا منه، ومن جملة من استفاد منه مفتي بيروت الأسبق الشيخ مصطفى نجا رحمه الله وهذا يُظنُّ أنه وصل إلى الولاية، قبره في الباشورة، كان زاهدًا، كان له دكان يأكل منه وكان وكّل شخصًا يلم الأوراق من الطريق لأنه قد يكون فيها اسم الله، أو اسم معظّم غير لفظ الجلالة، هذا من جملة من أخذ العهد على الشيخ علي نور الدين، هذا من قليل ممن استفاد، أما الأغلب فسدوا، أغلب من انتسب إليه كفروا، صاروا يعتقدون أن الله داخل في كل شخص ذكر أو أنثى، هؤلاء كفروا كفرًا أبشع من كفر اليهود والمجوس، لاعتقادهم أن الله داخل في كل شخص ذكر أو أنثى، ثم هؤلاء لما اعتقدوا هذا صاروا لا يحرمون حرامًا، بعضهم صار يقول لشخص أنت الله وهذا الجدار الله، من شدة الكفر والعياذ بالله تعالى.
الله منزّه عن أن يحلّ في غيره، ومن أن يحل فيه غيره، لا يحويه مكان، ليس له مقدار صغير ولا كبير، موجود ليس حجمًا.
الشيخ علي نور الدين هدى الله تعالى به، نفع به قسمًا من الناس، لما يجتمعون هؤلاء اليشرطية الرجال والنساء من جماعتهم يتصافحون، يقبلون أيدي بعضهم، يصافحون المرأة الأجنبية، ويقولون نحن أهل طريقة، نحن صوفية، وهم حللوا الحرام والعياذ بالله تعالى.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *