ابن الحاج العبدري المالكي يقول (ليس الله في مكان فقد كان قبل أن يَخْلُق المكان)

الإمام مالك ينفي الكيف عن الله تعالى أي الهيئة وكل ما كان من صفات الخلق كالجلوس والاستقرار والحركة والسكون وما شابه ذلك
الإمام مالك ينفي الكيف عن الله تعالى أي الهيئة وكل ما كان من صفات الخلق كالجلوس والاستقرار والحركة والسكون وما شابه ذلك
3 نوفمبر 2016
الرِّدَّة هِيَ الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ هكذا عرّفها القاضي ابن فرحون وابْنُ الْحَاجِبِ وابْنُ رَاشِدٍ من المالكيّة
الرِّدَّة هِيَ الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ هكذا عرّفها القاضي ابن فرحون وابْنُ الْحَاجِبِ وابْنُ رَاشِدٍ من المالكيّة
3 نوفمبر 2016

ابن الحاج العبدري المالكي يقول (ليس الله في مكان فقد كان قبل أن يَخْلُق المكان)

ابن الحاج العبدري المالكي يقول (ليس الله في مكان فقد كان قبل أن يَخْلُق المكان)

قال القاضي الشيخ أبو الوليد محمد بن أحمد قاضي الجماعة بقُرطُبَة المعروف بابن رُشْد الجَد المالكي (توفّي 520هـ) ما نصه (ليس الله في مكان، فقد كان قبل أن يَخْلُق المكان). اهـ

ذكره ابن الحاج المالكي في كتابه المدخل المدخل، فصل في الاشتغال بالعلم يوم الجمعة 2 – 149.
وقال ابن رُشْد أيضًا (المدخل، نصائح المريد 3 – 181) (فلا يقال أين ولا كيف ولا متى لأنه خالق الزمان والمكان). اهـ

وقال أيضًا ما نصه (المدخل، فصل في الاشتغال بالعلم يوم الجمعة 2 – 149) (وإضافته [أي العرش] إلى الله تعالى إنما هو بمعنى التشريف له كما يقال بيتُ الله وحرمه، لا أنه محلٌّ له وموضع لاستقراره). اهـ
من كتاب المدخل لابن الحاج العبدري المالكي الجزء الثاني والثالث طبعة مكتبة دار التراث القاهرة مصر.
وذكر ذلك أيضًا الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري موافقًا له ومقرًّا لكلامه، فتح الباري 7 – 124.

قال اللهُ تعالى (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)، اللهُ لا يسكن في السماء أو فوقها أو على العرش أو فوقه قريبا منه أو بعيدا عنه، والله خلق العرش إظهارا لقدرته ولم يتخذه مكانا لذاته أي أننا ننفي المكان والجهة على الإطلاق عن الله لأن الجهة والمكان والحيز والحد من صفات المخلوقين فالله كان ولم يكن شىء غيره وفي الأزل لم تكن أمكنة وجهات فكما أنه صح وجود الله في الأزل بلا مكان ولا جهة كذلك يصح وجوده سبحانه الآن بلا مكان ولا جهة، التغيّرُ من صفات المخلوقات واللهُ تعالى لا يتغيّر واللهُ منزّه عن مشابهة المخلوقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *