حِفظُ اللّسانِ أَمرٌ مُهِمّ (أَكثَرُ ما يُهلِكُ الإنسانَ في الآخِرَة معَاصِي اللّسان)
29 يناير 2020
بابُ تفريجِ الهمِّ وقضاء الدين
20 فبراير 2020

أعظم ءاية في تنزيه الله عن مشابهة الخلق ءاية الشورى (ليس كمثله شئ)

الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على سيّدنا محمّدٍ الصادقِ الوعدِ الأمينِ وعلى إخوانِهِ النبيّينَ والمرسلينَ ورضيَ اللهُ عن أمهاتِ المؤمنينَ وآلِ البيتِ الطاهرينَ وعنِ الخلفاءِ الراشدينَ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وعن الأئمةِ المهتدينَ أبي حنيفةَ ومالكٍ والشافعيِّ وأحمدَ وعن الأولياءِ والصالحينَ.

أعظم ءاية في تنزيه الله عن مشابهة الخلق ءاية الشورى (ليس كمثله شئ) تليها ءاية (وكل شئ عنده بمقدار) معناها الله تعالى خلق كل شئ من هذا العالم على مقدار مخصوص من الحجم، فالعرش حجم وهو أكبر جسم خلقه الله، وحبة الخردل حجم والجوهر الفرد حجم والظلام والنور حجمان لطيفان وكذلك الروح والريح والإنسان والنبات والبهائم أحجام كثيفة، الله الذي خلق كل شئ على مقدار مخصوص من الحجم لا يجوز أن يكون حجما بالمرة.

الجوهر الفرد هو أصغر الأحجام وهو الذي بلغ في القلة بحيث إنه لا ينقسم ولا يرى عادة بالعين المجردة، أما الذرة فهي أصغر ما يراه الإنسان بعينه كالشئ الذي يظهر من الكوة في نور الشمس.

الجسم ما تركب من جوهرين فأكثر، ويقال ما له طول وعرض وعمق وسمك وتركيب، الله الذي خلق الجسم لا يجوز أن يكون جسما ولا يجوز أن يوصف بصفات الأجسام كالحركة والسكون واللون والتغير.

الجوهر ما له قيام بذاته ويقال عنه الحجم.

العَرَضُ صفة الحجم وهو لا يقوم بنفسه إنما يقوم بالأجرام كالألوان والطعوم والروائح والحركة والسكون، الله الذي خلق الجواهر والأعراض لا يجوز أن يكون جوهرا ولا يجوز أن يوصف بصفة من صفات الأجرام، قال الله تعالى (ليس كمثله شئ) وقال تعالى (ولله المثل الأعلى) أي لله الوصف الذي لا يشبه وصف غيره.

المكان هو الفراغ الذي يشغله الحجم، فكل ما كان في مكان فهو حجم وكل ما كان في جهة فهو حجم، الله خالق الأحجام كلها فهو ليس حجما فهو موجود بلا مكان ولا جهة.

الحركة هي انتقال الجرم من مكان إلى ءاخر، يفهم من ذلك أن المتحرك جرم وله مكان، الله ليس جِرما وليس له مكان فلا تجوز عليه الحركة.

السكون هو ثبوت الجرم في مكان، الله تعالى ليس جرما وليس له مكان فلا يجوز أن يوصف بالسكون، الله تعالى خالق الحركة والسكون فلا يوصف بأنه ساكن ولا بأنه متحرك.

أقوى علامات الحدوث التغير، الله تعالى لا يجوز عليه التغير لأن هذا علامة الحدوث والحادث مخلوق والمخلوق لا يكون إلها.

الرسول صلى الله عليه وسلم قال (كان الله ولم يكن شئ غيره) رواه البخاري والحاكم وابن الجارود، معناه الله تعالى كان في الأزل أي فيما لا ابتداء له وحده ولم يكن مكان ولا ظلام ولا نور ولا عرش ولا كرسي ولا فراغ، كان موجودا في الأزل بلا مكان ولا جهة ولم يكن العالم كله، فلا يقال إنه كان في داخل العالم ولا في خارجه، ولا يقال كان متصلا بالعالم ولا منفصلا عنه، والله لا يتغير بعد أن خلق العالم ما زال موجودا بلا جهة ولا مكان، ولا يقال إنه داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل به ولا منفصل عنه لأن هذا من صفات الأجرام، ولا يقال إنه جلس على العرش ولا استقر عليه لأن هذا تغير والمتغير حادث والله خالق وليس حادثا، ولا يقال إن الله في جهة فوق لأن الجهة مخلوقة وهي غير الله والله كان قبلها موجودا في الأزل وما زال بعد خلقها موجودا بلا مكان ولا جهة.

قال الله تعالى (وأن إلى ربك المنتهى)، قال أبي بن كعب (إليه ينتهي فكر من تفكر) معناها أفكار العباد لا تتوصل إلى الإحاطة بذات الله، فنؤمن بالله من غير أن نتمثله في قلوبنا أو نتصوره لأن المتصور مخلوق والله خالق وليس بمخلوق.

7 Comments

  1. يقول مسلم:

    وأتمم الآية لإثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه …ولا تكن من الذين يكتمون الحق وهم يعلمون….

    • يقول AdminMK:

      قال الله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، اللهُ تعالى ذكَر التّنزيهَ قَبلَ إثباتِ السَّمْع والبَصَر حتى لا يتَوَهَّم متوهم أنّ سَمعَه تعالی كسَمْع غَيرِه وأنّ بَصرَه كبصَر غَيرِه، لأنّ سَمعَه وبصرَه سبحانه أزليّان أبديّان، (ليس كمثلِه شىء) [سورة الشورى 11]، أي أن الله تعالى لا يشبه شيئًا من خلقه بوجه من الوجوه، ففي هذه الآية نفي المشابهة والمماثلة، فلا يحتاج إلى مكان يحُل فيه ولا إلى جهة يتحيز فيها، بل الأمر كما قال سيدنا عليّ رضي الله عنه (كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان) رواه أبو منصور البغدادي.
      وفي هذه الآية دليلٌ لأهل السنة على مخالفة الله للحوادث، ومعْنى مُخالفةِ الله للحوادِثِ أنّه لا يُشْبِهُ المخْلُوقاتِ، وهذِه الصِّفةُ من الصِّفاتِ السّلْبِيّةِ الخمْسةِ أي التي تدُلُّ على نفْي ما لا يلِيْقُ بالله.

      والدّلِيْلُ العقْلِيُّ على ذلِك أنّهُ لو كان يُشْبِهُ شيْئًا مِنْ خلْقِه لجاز عليْهِ ما يجُوزُ على الخلْق مِن التّغيُّرِ والتّطوُّرِ، ولو جاز عليْهِ ذلِك لاحْتاج إلى منْ يُغيّرُهُ والمُحْتاجُ إلى غيْرِه لا يكُونُ إِلهًا، فثبت لهُ أنّهُ لا يُشْبِهُ شيئًا.

      والبُرْهانُ النّقْلِيُّ لِوُجُوْبِ مُخالفتِهِ تعالى لِلْحوادِثِ قوله تعالى (ليس كمثله شىء) وهُو أوْضحُ دلِيْلٍ نقْلِيّ في ذلِك جاء في القُرءانِ، لأنّ هذِهِ الآية تُفْهِمُ التّنْزِيْه الكُلِّيّ لأنّ الله تبارك وتعالى ذكر فِيْها لفْظ شىءٍ في سِياقِ النّفْي، والنّكِرةُ إِذا أُوْرِدت في سِياقِ النّفْي فهِي للشُّمُوْلِ، فالله تبارك وتعالى نفى بِهذِهِ الجُمْلةِ عنْ نفسِهِ مُشابهة الأجْرامِ والأجْسامِ والأعراضِ، فهُو تبارك وتعالى كما لا يُشْبِهُ ذوِي الأرواحِ مِنْ إِنسٍ وجِنّ وملائِكةٍ وغيْرِهِم، لا يُشْبِهُ الجماداتِ من الأجرامِ العُلْوِيّةِ والسُّفْلِيّةِ أيضًا، فالله تبارك وتعالى لم يُقيّد نفْي الشّبهِ عنْهُ بنوْعٍ منْ أنْواعِ الحوادِثِ، بل شمل نفْيُ مُشابهتِهِ لِكُلّ أفْرادِ الحادِثاتِ، ويشْملُ نفْيُ مُشابهةِ الله لخلْقِه تنْزِيْهه تعالى عن المكان والجهة والكميّة والكيْفِيّةِ، فالكمّيّةُ هِي مِقْدارُ الجِرمِ، فهُو تبارك وتعالى ليْس كالجِرمِ الذي يدْخُلُهُ المِقْدارُ والمِساحةُ والحدُّ، فهُو ليْس بِمحْدُودٍ ذِي مِقْدارٍ ومسافةٍ.

      فلو كان الله فوق العرشِ بذاتِهِ كما يقولُ المشبِّهةُ لكان محاذيًا للعرشِ، ومِنْ ضرورةِ المُحاذِي أنْ يكون أكبر مِن المحاذى أو أصغر أو مثله، وأنّ هذا ومثله إنما يكونُ في الأجسامِ التي تقبلُ المِقدار والمساحة والحدّ، وهذا مُحالٌ على الله تعالى، وما أدّى إلى المُحالِ فهو محالٌ، وبطل قولُهُم إن الله متحيّزٌ فوق العرشِ بذاتهِ. ومنْ قال في الله تعالى إِنّ لهُ حدًّا فقدْ شبّههُ بخلْقِهِ لأنّ ذلِك يُنافي الألُوهِيّة، والله تبارك وتعالى لو كان ذا حدّ ومِقْدارٍ لاحتاج إِلى منْ جعلهُ بذلِك الحدّ والمِقْدارِ كما تحتاجُ الأجْرامُ إِلى منْ جعلها بحدُوْدِها ومقادِيْرِها لأنّ الشّىء لا يخْلُقُ نفْسه بمِقْدارِه، فالله تبارك وتعالى لو كان ذا حدّ ومِقْدارٍ كالأجْرامِ لاحْتاج إلى منْ جعلهُ بذلك الحدّ لأنّه لا يصِحُّ في العقْلِ أنْ يكُون هُو جعل نفْسه بذلِك الحدّ، والمُحْتاجُ إِلى غيْرِهِ لا يكُونُ إِلهًا، لأنّ مِنْ شرْطِ الإلهِ الاسْتِغْناء عنْ كُلّ شىءٍ.

  2. يقول AdminMK:

    كذلك العسقلاني، الحافظ ابن حجر العسقلاني ينقل القول بتكفير ابن تيمية في كتابه الدّرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، وهذه أسماء بعض من ناظر ابن تيمية المتوفى سنة 728هـ أو ردّ عليه من المعاصرين له والمتأخرين عنه من شافعية وحنفية ومالكية وحنابلة، ونذكر رسائلهم وكتبهم التي ردُّوا عليه فيها فمنهم:

    1ـ القاضي المفسر بدر الدين محمّد بن إبراهيم بن جماعة الشافعي المتوفى سنة 733هـ.
    2ـ القاضي محمّد بن الحريري الأنصاري الحنفي.
    3ـ القاضي محمّد بن أبي بكر المالكي.
    4ـ القاضي أحمد بن عمر المقدسي الحنبلي.
    وقد حبس بفتوى موقعة منهم سنة 726هـ، أنظر عيون التواريخ للكتبي، ونجم المهتدي لابن المعلّم القرشي.
    5ـ الشيخ صالح بن عبد الله البطائحي شيخ المنيبيع الرفاعي نزيل دمشق المتوفى سنة 707هـ.
    6ـ عصريّه الشيخ كمال الدين محمد بن أبي الحسن علي السراج الرفاعي القرشي الشافعي. (تفاح الأرواح وفتاح الأرباح).
    7ـ قاضي القضاة بالديار المصرية أحمد بن إبراهيم السروجي الحنفي المتوفى سنة هـ. (اعتراضات على ابن تيمية في علم الكلام).
    8ـ الشيخ الفقيه علي بن يعقوب البكري المتوفى سنة 724هـ. قام على ابن تيمية وأنكر عليه ما يقول لما دخل ابن تيمية إلى مصر.
    9ـ الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756هـ. (الاعتبار ببقاء الجنّة والنار)، (الدرة المضية في الرد على ابن تيمية)، (شفاء السقام في زيارة خير الأنام)، (النظر المحقق في الحلف بالطلاق المعلق)، (نقد الاجتماع والافتراق في مسائل الأيمان والطلاق)، (التحقيق في مسألة التعليق)، (رفع الشقاق على مسألة الطلاق).
    10ـ ناظره الفقيه المحدث الأصولي المفسر محمّد بن عمر ابن مكي المعروف بابن المرحّل الشافعي المتوفى سنة 716هـ.
    11ـ قدح فيه الحافظ أبو سعيد صلاح الدين العلائي المتوفى سنة 761هـ. (ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون (ص/32 ـ 33). (أحاديث زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم).
    12ـ قاضي قضاة المدينة المنورة أبو عبد الله محمد بن مسلَّم ابن مالك الصالحي الحنبلي المتوفى سنة 726هـ.
    13ـ معاصره الشيخ أحمد بن يحيى الكلابي الحلبي المعروف بابن جهبل المتوفى سنة 733هـ. (رسالة في نفي الجهة).
    14ـ القاضي كمال الدين بن الزملكاني المتوفى سنة 727هـ. ناظره وردّ عليه برسالتين، واحدة في مسئلة الطلاق، والأخرى في مسئلة الزيارة.
    15ـ ناظره القاضي صفي الدين الهندي المتوفى سنة 715هـ.
    16ـ الفقيه المحدّث علي بن محمّد الباجي الشافعي المتوفى سنة 714هـ. ناظره في أربعة عشر موضعًا وأفحمه.
    17ـ المؤرخ الفخر بن المعلم القرشي المتوفى سنة 725هـ. نجم المهتدي ورجم المعتدي.
    18ـ الفقيه محمد بن علي بن علي المازني الدهان الدمشقي المتوفى سنة 721هـ. رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألة الطلاق. رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألة الزيارة.
    19ـ الفقيه أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الشيرازي المتوفى سنة 733هـ. رسالة في الرد على ابن تيمية.
    20ـ رد عليه الفقيه المحدث جلال الدين محمد القزويني الشافعي المتوفى سنة 739هـ.
    21ـ مرسوم السلطان ابن قلاوون المتوفى سنة 741هـ بحبسه.
    22ـ معاصره الحافظ الذهبي المتوفى سنة 748هـ. بيان زغل العلم والطلب. النصيحة الذهبية.
    23ـ المفسر أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745هـ. تفسير النهر الماد من البحر المحيط.
    24ـ الشيخ عفيف الدين عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني ثم المكي المتوفى سنة 768هـ.
    25ـ الفقيه الرحّالة ابن بطوطة المتوفى سنة 779هـ. رحلة ابن بطوطة.
    26ـ الفقيه تاج الدين السبكي المتوفى سنة 771هـ. طبقات الشافعية الكبرى.
    27ـ تلميذه المؤرخ ابن شاكر الكتبي المتوفى سنة 764هـ. عيون التواريخ.
    28ـ الشيخ عمر بن أبي اليمن اللخمي الفاكهي المالكي المتوفى سنة 734هـ. التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة.
    29ـ القاضي محمد السعدي المصري الأخنائي المتوفى سنة 750هـ. المقالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارة المحمدية، طبعت ضمن “البراهين الساطعة” للعزامي.
    30ـ الشيخ عيسى الزواوي المالكي المتوفى سنة 743هـ. رسالة في مسألة الطلاق.
    31ـ الشيخ أحمد بن عثمان التركماني الجوزجاني الحنفي المتوفى سنة 744هـ. الأبحاث الجلية في الرد على ابن تيمية.
    32ـ الحافظ عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن رجب الحنبلي المتوفى سنة 795هـ. بيان مشكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة.
    33ـ الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852هـ. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. فتح الباري شرح صحيح البخاري. لسان الميزان.
    34ـ الحافظ ولي الدين العراقي المتوفى سنة 826هـ. الأجوبة المرضية في الرد على الأسئلة المكية.
    35ـ الفقيه المؤرخ ابن قاضي شهبة الشافعي المتوفى سنة 851هـ. تاريخ ابن قاضي شهبة.
    36ـ الفقيه أبو بكر الحصني المتوفى سنة 928هـ. دفع شُبه من شبّه وتمرّد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد.
    37ـ رد عليه شيخ إفريقيا أبو عبد الله بن عرفة التونسي المالكي المتوفى سنة 803هـ.
    38ـ العلَّامة علاء الدين البخاري الحنفي المتوفى سنة 841هـ، كفّره وكفّر من سمّاه شيخ الإسلام أي من يقول عنه شيخ الإسلام مع علمه بمقالاته الكفرية. ذكر ذلك الحافظ السخاوي في الضوء اللامع.
    39ـ الشيخ محمد بن أحمد حميد الدين الفرغاني الدمشقي الحنفي المتوفى سنة 867هـ. الرد على ابن تيمية في الاعتقادات.
    40ـ رد عليه الشيخ أحمد زروق الفاسي المالكي المتوفى سنة 899هـ. شرح حزب البحر.
    41ـ الحافظ السخاوي المتوفى سنة 902هـ. الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ.
    42ـ أحمد بن محمد المعروف بابن عبد السلام المصري المتوفى سنة 931هـ. القول الناصر في رد خباط علي بن ناصر.
    43ـ ذمه العالم أحمد بن محمد الخوارزمي الدمشقي المعروف بابن قرا المتوفى سنة 968هـ.
    44ـ القاضي البَياضي الحنفي المتوفى سنة 1098هـ. إشارات المرام من عبارات الإمام.
    45ـ الشيخ أحمد بن محمّد الوتري المتوفى سنة 980هـ. روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين.
    46ـ الشيخ جلال الدين الدواني المتوفى سنة 928هـ. شرح العضدية.
    47ـ الشيخ عبد النافع بن محمّد بن علي بن عراق الدمشقي المتوفى سنة 962هـ. أنظر ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون (ص/32 ـ 33).
    48ـ الشيخ ابن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974هـ. الفتاوى الحديثية. الجوهر المنظم في زيارة القبر المعظّم. حاشية الإيضاح في المناسك.
    49ـ القاضي أبو عبد الله المقري. نظم اللآلي في سلوك الأمالي.
    50ـ الشيخ ملا علي القاري الحنفي المتوفى سنة 1014هـ. شرح الشفا للقاضي عياض.
    51ـ الشيخ عبد الرءوف المناوي الشافعي المتوفى سنة 1031هـ. شرح الشمائل للترمذي.
    52ـ المحدّث محمّد بن علي بن علان الصديقي المكي المتوفى سنة 1057هـ. المبرد المبكي في رد الصارم المنكي.
    53ـ الشيخ أحمد الخفاجي المصري الحنفي المتوفى سنة 1069هـ. شرح الشفا للقاضي عياض.
    54ـ المؤرخ أحمد أبو العباس المقري المتوفى سنة 1041هـ. أزهار الرياض.
    55ـ الشيخ محمّد الزرقاني المالكي المتوفى سنة 1122هـ. شرح المواهب اللدنية.
    56ـ الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1143هـ. ذمه في أكثر من كتاب.
    57ـ ذمه الفقيه الصوفي محمّد مهدي بن علي الصيادي الشهير بالرواس المتوفى سنة 1287هـ.
    58ـ السيد محمّد أبو الهدى الصيادي المتوفى سنة 1328هـ. قلادة الجواهر.
    59ـ المفتي مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة 1348هـ. النقول الشرعية.
    60ـ محمود خطاب السبكي المتوفى سنة 1352هـ. الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحقّ.
    61ـ مفتي المدينة المنورة الشيخ المحدث محمد الخضر الشنقيطي المتوفى سنة 1352هـ. لزوم الطلاق الثلاث دفعه بما لا يستطيع العالم دفعه.
    62ـ الشيخ سلامة العزامي الشافعي المتوفى سنة 1376هـ. البراهين الساطعة في ردّ بعض البدع الشائعة. مقالات في جريدة المسلم (المصرية).
    63ـ مفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي المتوفى سنة 1354هـ. تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد.
    64ـ وكيل المشيخة الإسلامية في دار الخلافة العثمانية الشيخ محمد زاهد الكوثري المتوفى سنة 1371هـ. كتاب مقالات الكوثري. التعقب الحثيث لما ينفيه ابن تيمية من الحديث. البحوث الوفية في مفردات ابن تيمية. الإشفاق على أحكام الطلاق.
    65ـ إبراهيم بن عثمان السمنودي المصري، من أهل هذا العصر. نصرة الإمام السبكي برد الصارم المنكي.
    66ـ عالِم مكة محمد العربي التبّان المتوفى سنة 1390هـ. براءة الأشعريين من عقائد المخالفين.
    67ـ الشيخ محمّد يوسف البنوري الباكستاني. معارف السنن شرح سنن الترمذي.
    68ـ الشيخ منصور محمّد عويس، من أهل هذا العصر. ابن تيمية ليس سلفيًّا.
    69ـ الحافظ الشيخ أحمد بن الصديق الغماري المغربي المتوفى سنة 1380هـ. هداية الصغراء. القول الجلي.
    70ـ الشيخ عبد الله الغماري المحدّث المغربي المتوفى سنة 1380هـ. إتقان الصنعة في تحقيق معنى البدعة. الصبح السافر في تحقيق صلاة المسافر. الرسائل الغمارية، وغيرها من الكتب.
    71ـ المسند أبو الأشبال سالم بن جندان الأندونيسي. الخلاصة الكافية في الأسانيد العالية.
    72ـ حمد الله البراجوي عالم سهارنبور. البصائر لمنكري التوسل بأهل القبور.
    73ـ وقد كفّره الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي في كتابه غوث العباد ببيان الرشاد: وقرّظه له جماعة وهم الشيخ محمّد سعيد العرفي، والشيخ يوسف الدجوي، والشيخ محمود أبو دقيقة، والشيخ محمّد البحيري، والشيخ محمّد عبد الفتّاح عناتي، والشيخ حبيب الله الجكني الشنقيطي، والشيخ دسوقي عبد الله العربي، والشيخ محمّد حفني بلال.
    74ـ رد عليه أيضًا محمد بن عيسى بن بدران السعدي المصري.
    75ـ السيد الشيخ الفقيه علوي بن طاهر الحداد الحضرمي.
    76ـ مختار بن أحمد المؤيد العظمي المتوفى سنة 1340هـ. جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة العظام والتوسل بجاه خير الأنام عليه الصلاة والسلام، رد فيه على كتاب -رفع الملام- لابن تيمية.
    77ـ الشيخ إسماعيل الأزهري. مرءاة النجدية.
    78ـ الشيخ سراج الدين عباس الأندونيسي المتوفى سنة 1403هـ. له كتب في العقيدة حذر فيها من عقائد ابن تيمية.
    79-المحدّث الحافظ الإمام العلاّمة الفقيه عبد الله الهرري المعروف بالحبشي في كتابه المقالات السنية في كشف ضلالات أحمد بن تيمية.

    فانظر أيها الطالب للحق وتمعن بعد ذلك، كيف يلتفت إلى رجل تكلم فيه كل هؤلاء العلماء ليبيّنوا حقيقته للناس ليحذروا منه، فهل يكون بيان الحق شيئًا يعترض عليه، سبحانك هذا بهتان عظيم.

  3. يقول AdminMK:

    دراسة مقارنة عقيدة الوهابية المجسمة وعقيدة واليهود
    http://www.alsunna.org/2008-12-30-23-52-25.html#gsc.tab=0

  4. يقول AdminMK:

    أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي السجزي حنبلي مجسم ومشبه من الحشوية وقد توفى سنة 282 هجرية وقيل 280 ومثله الضال ابن تيمية وابن عبد الوهاب والعثيمين والألباني وابن باز

  5. يقول AdminMK:

    الاستواء في كلام العرب منصرف على وجوه فيأتي بمعنى:

    1- التمكن والاستقرار:
    ومنه قوله تعالى (وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ) [سورة هود] أي أن سفينة نوح عليه السلام استقرت على جبل الجودي، ويقال استوى الرجل على ظهر دابته أي استقر عليها، قاله اللغويون وغيرهم.

    2- الاستقامة والاعتدال:
    ومنه قوله تعالى (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) [سورة الفتح] أي الزرع، والمراد بالاستواء في هذه الآية الاستقامة التي هي ضد الاعوجاج.
    قال المفسر أبو حيان في تفسيره البحر المحيط (ج 8-103) ما نصه (فاستوى أي تم نباته على سوقه جمع ساق كناية عن أصوله). اهـ
    وقال البيضاوي في تفسيره أنوار التنـزيل (م 2 -ج 5 – ص 86) ما نصه (فاستقام على قصبه جمع ساق). اهـ
    ومثله قال النسفي في تفسيره (ج 4/164) وقال القرطبي في تفسيره (ج 16/295) (فاستوى على سوقه على عوده الذي يقوم عليه فيكون ساقا له). اهـ
    وقال الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي في شرح القاموس (ج10/188) ممزوجا بالمتن (واستوى اعتدل) في ذاته، ومنه قوله تعالى (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ)[سورة الفتح]. اهـ، ويقال استوى الشئ اعتدل (لسان العرب ج 14/414).

    3- التمام:
    ومنه قوله تعالى (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى) [سورة القصص] أي تمت قوته الجسدية.
    ففي القاموس (ص 1673) (واستوى الرجل بلغ أشده). اهـ، قال الحافظ محمد مرتضى الزبيدي شارح القاموس (ج 10/189) (فعلى هذا قوله تعالى (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى) [سورة القصص]. اهـ، وفي مختار الصحاح ما نصه (ص136) (واستوى الرجل انتهى شبابه). اهـ وكذا في لسان العرب (ج 14/414) وفيه أيضا ما نصه (ج 14/414) (قال الفراء الاستواء في كلام العرب على وجهين أحدهما أن يستوى الرجل وينتهي شبابه وقوته….). اهـ
    وقال اللغوي الفيروزابادي في بصائر ذوي التمييز (ج 2/106) ما نصه (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى) [سورة القصص] قوي واشتد. اهـ

    4- الاستيلاء أي القهر:
    يقال استوى فلان على بلدة كذا إذا احتوى على مقاليد الملك واستولى عليها وحازها.
    وسيأتي مزيد تفصيل إن شاء الله تعالى في مقال آخر.
    وقال اللغوي الفيومي في المصباح المنير ص 113 ما نصه (واستوى على سرير الملك كناية عن التملك وإن لم يجلس عليه). اهـ

    5- النضج:
    وقال اللغوي الفيومي في المصباح المنير ما نصه (ص 113) استوى الطعام أي نضج. اهـ

    6- القصد أو الإقبال:
    قال اللغوي الفيومي في المصباح المنير ما نصه (ص 113) واستوى إلى العراق قصد. اهـ وقال ابن منظور في لسان العرب (ج 14/414) (تقول قد بلغ الأمير من بلد كذا وكذا ثم استوى إلى بلد كذا معناه قصد بالاستواء إليه). اهـ، ثم قال (قال الفراء تقول كان فلان مقبلا على فلان ثم استوى عليّ وإليَّ يشاتمني على معنى أقبل إليَّ وعليَّ). اهـ

    7- التماثل والتساوي:
    وفي المصباح المنير ما نصه (ص 113) (استوى القوم في المال إذا لم يفضل منهم أحد على غيره وتساووا فيه وهم فيه سواء). اهـ
    وفي لسان العرب ما نصه (ج 14/410) (استوى الشيئان وتساويا تماثلا). اهـ

    8- الجلوس:
    يقال استوى على السرير إذا جلس عليه.

    9- العلو:
    قال ابن منظور في لسان العرب ما نصه (ج 14/410) (قال الأخفش استوى أي علا، تقول استويت فوق الدابة وعلى ظهر البيت أي علوته). اهـ
    والاستواء بمعنى العلو قد يكون بالرتبة وقد يكون بالمكان وهذا مستحيل على الله. كما سيمر معنا في مقالات أخرى.
    وقال اللغوي الفيروزابادي في بصائر ذوي التمييز (ج 2/106) عند تعداد معنى الاستواء ما نصه (بمعنى الركوب والاستعلاء (ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ) [سورة الزخرف] أي ركبتم واستعليتم). اهـ

    وللاستواء غير ذلك من المعاني، فمن أراد التوسع فليطلبها في معاجم اللغة.

  6. يقول AdminMK:

    قولُ الله تعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) ليسَ معناهُ جَلَس أو قعَد أو استَقرّ على العرش أو يكون بإزاءِ العرش، مُسامِتًا للعَرش كما أنّ هذهِ السماءَ الأولى تكونُ مُسامتةً لأرضنا هذه، أرضُنا وهذه السّماءُ الأولى مُتقَابِلَتان، إنما معنى الرحمنُ على العرش استَوى أي قهَر العرش أو نقُول استَوى بلا كيف.

    استوى الرحمنُ على العرش بلا كيف، ومعنى بلا كيف أي مِن غيرِ أن يكون استواؤه كاستواء المخلوقين، الله تعالى لا يمَس ولا يُمسّ، فلو كانَ يَمسّ شيئًا لكانَ لهُ أمثالٌ والله تعالى قال (ليس كمثله شىء).

    ثبت عن الإمام مالك رضي الله عنه ما رواه الحافظ البيهقي في كتابه الأسماء والصفات، بإسناد جيد كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح من طريق عبد الله بن وهب قال كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال يا أبا عبد الله، (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) كيف استواؤه؟ قال فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) كما وصف نفسه، ولا يقال كيفَ وكَيْفَ عنه مرفوعٌ، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه، قال فأخرج الرجل. اهـ

    فقول الإمام مالك (وكيف عنه مرفوع) أي ليس استواؤه على العرش كيفا أي هيئة كاستواء المخلوقين من جلوس ونحوه.

    وقوله (أنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه)، وذلك لأن الرجل سأله بقوله كيف استواؤه، ولو كان الذي حصل مجرد سؤال عن معنى هذه الآية مع اعتقاد أنها لا تؤخذ على ظاهرها ما كان اعترض عليه.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *