المُفْتِي الكَبِيْرُ عبد العزيز الماجشون ينفي الكيفية عن الله تعالى حيث يقول (وإنما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم كان)

تسمية الشيخ محمد المكي التونسي لملك الموت عزرائيل
تسمية الشيخ محمد المكي التونسي لملك الموت عزرائيل
3 نوفمبر 2016
لا يجوز أن يُعتَقد في الله أنهُ اكتسَب شيئًا مِنَ الصّفات بعدَ أن لم يكن متّصفًا بها، كلّ صفاتِه أزليّةٌ أبديّة
لا يجوز أن يُعتَقد في الله أنهُ اكتسَب شيئًا مِنَ الصّفات بعدَ أن لم يكن متّصفًا بها، كلّ صفاتِه أزليّةٌ أبديّة
3 نوفمبر 2016

المُفْتِي الكَبِيْرُ عبد العزيز الماجشون ينفي الكيفية عن الله تعالى حيث يقول (وإنما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم كان)

المُفْتِي الكَبِيْرُ عبد العزيز الماجشون ينفي الكيفية عن الله تعالى حيث يقول (وإنما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم كان)

قال عبد العزيز بن عبد الله الماجشون (توفّي 164 هـ) فيما نقله عنه الأثرم في السنة في نفي الكيفية عن الله ما نصه (وإنما أُمِرُوْا بالنظر والتفكر فيما خلق بالتقدير، وإنما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم كان). انتهى

وقد قال الإمام السبكي في طبقات الشافعية (وها نحن نذكر عقيدة أهل السنة فنقول عقيدتنا أن الله قديم أزليٌّ، لا يُشْبِهُ شيئا ولا يشبهه شىء، ليس له جهة ولا مكان، ولا يجري عليه وقتٌ ولا زمان، ولا يقال له أين ولا حيث، يُرَى لا عن مقابلة ولا على مقابلة، كان ولا مكان، كوَّن المكان، ودبَّرَ الزمان، وهو الآن على ما عليه كان، هذا مذهب أهل السنة، وعقيدة مشايخ الطريق رضي الله عنهم). اهـ

وما يقوله الحافظ البيهقي رحمه الله (وفي الجملة يجب أن يُعلم أن استواء الله سبحانه وتعالى ليس باستواء اعتدال عن اعوجاج، ولا استقرار في مكان، ولا مماسة لشيء من خلقه، لكنه مستو على عرشه كما أخبر بلا كيف بلا أين، وأن إتيانه ليس بإتيان من مكان إلى مكان، وأن مجيئه ليس بحركة، وأن نزوله ليس بنقلة، وأن نفسه ليس بجسم، وأن وجهه ليس بصورة، وأن يده ليست بجارحة، وأن عينه ليست بحدقة وإنما هذه أوصاف جاء بها التوقيف فقلنا بها ونفينا عنها التكييف، فقد قال تعالى (ليس كمثله شىء) وقال (ولم يكن له كفواً أحد) وقال (هل تعلم له سمياً). انتهى من كتابه الإعتقاد والهداية.

أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الإمام المفتي الكبير والد المفتي عبد الملك بن المجاشون، صاحب مالك، وابن عم يوسف بن يعقوب الماجشون.

Comments are closed.