ذِكْرُ كَيْفَ قُتِلَ نَبِىُّ اللَّهِ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَمَاذَا حَصَلَ بَعْدَ قَتْلِهِ
7 يناير 2019
صيغ الصلاة لرؤية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في المنام
8 يناير 2019

أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَوَّلُ الخُلَفاءِ الراشِدِين

تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في السَّنَةِ الثالِثَةَ عَشْرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ عَنْ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنَةً وكانَتْ مُدَّةُ خِلافَتِهِ سَنَتَيْنِ وثَلاثَةَ أَشْهُرٍ وعَشْرَ لَيالٍ.

 أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَوَّلُ الخُلَفاءِ الراشِدِين

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ الحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَنا وأَمَرَنا بِعِبادَتِهِ وطاعَتِه وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا وَعَظِيمَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وصَفِيُّهُ وخَلِيلُه، مَنْ أَرْسَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِين.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الأَمِينِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ والتابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسانٍ إِلى يَوْمِ الدِّين.

عِبَادَ اللهِ أُوصِيكُمْ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ والثَّباتِ عَلَى هَدْيِ نَبِيِّهِ الكَرِيم، يَقُولُ اللهُ تَعالى ﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣﴾ (سُورَةُ الأحزاب).

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ فَاعْلَمُوا أَنَّ الخُلَفاءَ الراشِدِينَ مِنْ جُمْلَةِ أَهْلِ العِلْمِ الَّذِينَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ وأَفْضَلُهُمُ الخُلَفاءُ الأَرْبَعَةُ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعَلِيٌّ رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِم، ومُدَّةُ خِلافَتِهِمْ كانَتْ نَحْوًا مِنْ ثَلاثِينَ سَنَةً، وحَدِيثُنا اليَوْمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَوَّلُ الخُلَفاءِ الراشِدِينَ وأَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم.

هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَعْدِنُ الهُدَى والتَّصْدِيقِ واسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمانَ مِنْ قَبِيلَةِ قُرَيْشٍ، وُلِدَ بَعْدَ الفِيلِ بِنَحْوِ ثَلاثِ سِنِينَ كانَ مِنْ رُؤَساءِ قُرَيْشٍ في الجاهِلِيَّةِ مُحَبَّبًا فِيهِمْ مَأْلَفًا لَهُمْ. كانَ أَبْيَضَ اللَّوْنِ نَحِيفَ الجِسْمِ خَفِيفَ العارِضَيْنِ ناتِئَ الجَبْهَةِ أَجْوَدَ الصَّحابَة، ولَمّا جاءَ الإِسْلامُ سَبَقَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجالِ وكانَ عُمُرُهُ سَبْعًا وثَلاثِينَ سَنَةً وعاشَ في الإِسْلامِ سِتًّا وعِشْرِينَ سَنَة، أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ جَماعَةٌ لِمَحَبَّتِهِمْ لَهُ ومَيْلِهِمْ إِلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ أَبَواهُ وخَمْسَةٌ مِنَ العَشَرَةِ المُبَشَّرِينَ بِالجَنَّةِ مِنْهُمُ الزُّبَيْرُ وعُثْمانُ وعَبْدُ الرّحمـٰن بْنُ عَوْفٍ وطَلْحَةُ، لَهُ ولِوالِدَيْهِ وَوَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ صُحْبَةٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، وهُوَ أَوَّلُ خَلِيفَةٍ كانَ فِي الإِسْلامِ وأَوَّلُ مَنْ حَجَّ أَمِيرًا في الإِسْلامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَتَحَ مَكَّةَ سَنَةَ ثَمانٍ وسَيَّرَ أَبا بَكْرٍ يَحُجُّ بِالنّاسِ أَمِيرًا سَنَةَ تِسْعٍ.

وهاجَرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وصَحِبَهُ في الغارِ وأنَسَهُ فِيهِ وَوَقاهُ بِنَفْسِه، فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي فِي الغَارِ اهـ 2 وقَدْ كانَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُهُ في الخُرُوجِ فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لاَ تَعْجَلْ لَعَلَّ اللهَ يَجْعَلُ لَكَ صاحِبًا فَلَمّا كانَتِ الهِجْرَةُ جاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وهُوَ نائِمٌ فَأَيْقَظَهُ فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الخُرُوجِ قالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْها فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَبا بَكْرٍ يَبْكِي فَرَحًا. اهـ (ذكره ابن الأثير في أسد الغابة).

وأَمّا بِالنِّسْبَةِ لِلْغَزَواتِ والمَشاهِدِ فَقَدْ شَهِدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَدْرًا وأُحُدًا والخَنْدَقَ والحُدَيْبِيَةَ والمَشاهِدَ كُلَّها مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ودَفَعَ رَسُولُ اللهِ رايَتَهُ العُظْمَى يَوْمَ تَبُوكٍ إِلى أَبِي بَكْرٍ وكانَتْ سَوْداءَ وأَطْعَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ مِائَةَ وَسْقٍ وكانَ فِيمَنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ويَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ وَلَّى النّاس. ولَمْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ السِّيَرِ في أَنَّ أَبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في مَشْهَدٍ مِنْ مَشاهِدِهِ كُلِّها.

أَمّا فَضائِلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَثِيرَةٌ مِنْها أَنَّهُ أَحَدُ العَشَرَةِ المُبَشَّرِينَ بِالجَنَّةِ كَما جاءَ في الحَدِيث، ومِنْها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ (إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّماءِ ووَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَمّا وَزِيرايَ مِنْ أَهْلِ السَّماءِ فَجِبْرِيلُ ومِيكائِيلُ وأَمّا وَزِيرايَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ) (ذكره ابن الأثير في أسد الغابة).

وعَنْ أَنَسٍ قالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أُحُدًا ومَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ فَرَجَفَ بِهِمُ الجَبَلُ فَقالَ (اثْبُتْ فَما عَلَيْكَ إِلاّ نَبِيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهِيدانِ) (ذكره ابن الأثير في أسد الغابة). اهـ

ويُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ يا وَهْبُ أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّها أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ ورَجُلٌ أخَر. وقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذا مُحَمَّدُ بْنُ الحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما.

وعَنْ عَلِيٍّ أَيْضًا قالَ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَبا بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنّاسِ وإِنِّي لَشاهِدٌ غَيْرُ غائِبٍ وإِنِّي لَصَحِيحٌ غَيْرُ مَرِيضٍ ولَوْ شاءَ أَنْ يُقَدِّمَنِي لَقَدَّمَنِي فَرَضِينا لِدُنْيانا مَنْ رَضِيَهُ اللهُ ورَسُولُهُ لِدِينِنا، وقِيلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدِّثْنا عَنْ أَبِي بَكْرٍ قالَ ذاكَ امْرُؤٌ سَمّاهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ صِدِّيقًا عَلَى لِسانِ جِبْرِيلَ ولِسانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى الصَّلاةِ رَضِيَهُ لِدِينِنا فَرَضِيناهُ لِدُنْيانا.

وأَمّا عَنْ زُهْدِهِ وتَواضُعِهِ وإِنْفاقِهِ فَعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ نَتَصَدَّقَ ووافَقَ ذَلِكَ مالاً عِنْدِي فَقُلْتُ اليَوْمَ أَسْبِقُ أَبا بَكْرٍ إِنْ سَبَقْتُهُ قالَ فَجِئْتُ بِنِصْفِ مالِي فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ) قُلْتُ مِثْلَهُ وجاءَ أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ ما عِنْدَهُ فَقالَ يَا أَبَا بَكْرٍ (مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ) قالَ أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللهَ ورَسُولَهُ قُلْتُ لا أَسْبِقُهُ إِلى شَىْءٍ أَبَدًا). (ذكره ابن الأثير في أسد الغابة).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ (ما نَفَعَنِي مالٌ قَطُّ ما نَفَعَنِي مالُ أَبِي بَكْرٍ) فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وقالَ وهَلْ أَنا ومالِي إِلاَّ لَكَ يا رَسُولَ اللهِ. (ذكره ابن الأثير في أسد الغابة) وعَنْ هاشِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قالَ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ ولَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفًا فَأَنْفَقَها في اللهِ وأَعْتَقَ سَبْعَةً كُلُّهُمْ يُعَذَّبُ في اللهِ أَعْتَقَ بِلالاً وعامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وزِنِّيرَةَ والنَّهْدِيَّةَ وابْنَتَها وجارِيَةَ بَنِي مُؤَمّل وأُمَّ عُبَيْس. وعَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرّحمـٰن أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّتَهُ أَنِيسَةَ قالَتْ (نَزَلَ فِينا أَبُو بَكْرٍ ثَلاثَ سِنِينَ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ وسَنَةً بَعْدَما اسْتُخْلِفَ فَكانَتْ جَوارِي الحَيِّ يَأْتِينَهُ بِغَنَمِهِنَّ فَيَحْلِبُهُنَّ لَهُنَّ).

وكَمْ كانَتْ وَقْفَتُهُ عَظِيمَةً بَعْدَ وَفاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَيْثُ عَظُمَتْ مُصِيبَةُ المُسْلِمِينَ واشْرَأَبَّتْ قُلُوبُ المُشْرِكِينَ وَارْتَدَّ بَعْضُ النّاسِ عَنِ الإِسْلامِ وامْتَنَعَ البَعْضُ عَنْ أَداءِ الزَّكاةِ فَأَسْرَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِتَدارُكِ هَذا الأَمْرِ العَظِيمِ وكانَ قَدْ بُويِعَ لَهُ بِالخِلافَةِ يَوْمَ وَفاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في السَّنَةِ الحادِيَةَ عَشْرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ وأَجْمَعَتِ الصَّحابَةُ كُلُّهُمْ عَلَى خِلافَتِه، ثُمَّ أَمَرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِجَمْعِ القُرْآنِ في مُصْحَفٍ فَكانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ القُرْأن، وقَبْلَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مَجْمُوعًا بَلْ كانَ مَحْفُوظاً في صُدُورِ القُرّاءِ مِنَ الصَّحابَةِ ومَكْتُوبًا في رِقاعٍ مُتَفَرِّقَةٍ وغَيْرِها. وهذا مِثالٌ عَنِ البِدْعَةِ الحَسَنَةِ فَعَلَها أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وأَقَرَّهُ الصَّحابَةُ رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِمْ عَلَيْها.

تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في السَّنَةِ الثالِثَةَ عَشْرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ عَنْ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنَةً وكانَتْ مُدَّةُ خِلافَتِهِ سَنَتَيْنِ وثَلاثَةَ أَشْهُرٍ وعَشْرَ لَيالٍ. ولَمّا حَضَرَهُ المَوْتُ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، اخْتُلِفَ في سَبَبِ وَفاتِهِ وصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ودُفِنَ في بَيْتِ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها وَرَأْسُهُ عِنْدَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَكانَ صاحِبَهُ في حَياتِهِ وفي جِوارِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعْدَ وَفاتِه.

اَللهم احْشُرْنا في زُمْرَةِ الصِّدِّيقِينَ وأَمِتْنا عَلى مَحَبَّتِهِمْ واجْعَلْنا مِنْ أَتْباعِهِم.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *