قصّة إمام المسلمين القاضي البَاقِلَّانِيُّ مع مَلِك مِنْ مُلُوْكِ النَّصَارَى
9 مايو 2017
أحمدُ الهادي مِن الحبشة مِن الأولياء الكِبار رأى النّبي يقظةً
حَدِيث (أَصْحَابِي كالنُّجُومِ بأَيِّهِم اقْتَدَيْتُم اهْتَدَيْتُم)
9 مايو 2017

أحمدُ الهادي مِن الحبشة مِن الأولياء الكِبار رأى النّبي يقظةً

أحمدُ الهادي مِن الحبشة مِن الأولياء الكِبار رأى النّبي يقظةً

أحمدُ الهادي مِن الحبشة مِن الأولياء الكِبار رأى النّبي يقظةً

أَحْمَدُ الهَادِي قَبَّلَ يَدَ الرَّسُوْلِ، هَذَا مِنْ قُوَّةِ هِمَّتِهِ أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ ثَوْرَةً قَبْلَ مائَةِ سَنَةٍ، شَيْخُهُ رَءَاهُ قَوِيَ الحَالُ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ اسْتَأْذِنِ الرَّسُوْلَ قَبْلَ أَنْ تُحَارِبَ، لَمَّا وَصَلَ المَدِيْنَةَ انْفَتَحَ لَهُ بَابُ الحُجْرَةِ وَدَخَلَ إِلَى الحُجْرَةِ، رُفَقَاؤُهُ بَقُوا خَارِجًا، ثُمَّ رَأَوْا يَدَ الرَّسُوْلِ فَغَابُوا عَنْ إِحْسَاسِهِم، ثُمَّ لَمَّا عَادُوا إِلَى حِسِّهِم خَرَجَ وَقَالَ الرَّسُوْلُ لَمْ يَأْذَنْ لِي وَسَأَبْقَى هُنَا فِي المَدِيْنَةِ أَمَّا أَنْتُم إِنْ شِئْتُمُ اذْهَبُوا أَوْ عُوْدُوا، وَظَلَّ فِي المَدِيْنَةِ حَتَّى تُوُفِّيَ فِيْهَا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *