يا مُغيث المستغيثين أغثني
مَنْ أرادَ النجاحَ والفلاحَ فلْيَبَرَّ أبَوَيْهِ فإنَّ بِرَّ الوالِدَيْنِ بَرَكَةٌ في الدُّنْيا والآخرةِ
3 نوفمبر 2016
يا مُغيث المستغيثين أغثني
التوسل والإستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم
3 نوفمبر 2016

يا مُغيث المستغيثين أغثني

يا مُغيث المستغيثين أغثني

رُوي أن رجلا خرج في أول الشتاء فابتاع بأربعمائة درهم كان لا يملك غيرها فراخ الزرياب للتجارة (والزرياب طائر أسود اللون مخطط الجناحين)، فلمّا عاد إلى دكانه ببغداد هبّت ريح باردة فماتت كلها إلا فرخًا واحدًا كان أضعفها وأصغرها، فأيقن الخسارة، فلم يزل يبتهل إلى الله تعالى ليلته أجمع بالدعاء والاستغاثة ويسأله الفرج مما لحقه وكان يقول في دعائه (يا مُغيث المستغيثين أغثني).

فلما انجلى الصبح زال البرد وجعل ذلك الفرخ الباقي ينفش ريشه ويقول (يا مُغيث المستغيثين أغثني، يا مُغيث المستغيثين أغثني…)

فاجتمع الناس على دكان الرجل يرون الفرخ ويسمعون الصوت، فاجتازت جارية راكبة من جواري أم المقتدر الخليفة العباسي فسمعت صوت الطائر، فأعجبها فاشترته بألفي درهم.

وعوّض الله تبارك وتعالى على الرجل عن ماله بربح كثير وذلك ببركة دعائه (يا مُغيث المستغيثين أغثني، يا مُغيث المستغيثين أغثني، يا مُغيث المستغيثين أغثني، يا مُغيث المستغيثين أغثني).

وسبحان الله والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *