تصريح العلماء بجواز الاحتفال بمولد النبيّ الأعظم
8 نوفمبر 2016
التحذير من قولِ إنّ المرأةَ لا مَنيّ لها
8 نوفمبر 2016

خبر مسلسل فيه أن التابعين كانوا يستخدمون السبحة

خبر مسلسل فيه أن التابعين كانوا يستخدمون السبحة

ورد في خبر مسلسل أن جمعاً من التابعين وتابعيهم كانوا يستخدمون السبحة وأن كلاً منهم تناولها عمن سبقه بعد أن رآها في يده وأخذ منه الإجازة للعمل بها.

ونص الخبر هو ما ذكره القاضي أبو العباس أحمد بن خلكان في وفيات الأعيان انه رأى في يد أبي القاسم الجنيد بن محمد قدس سره يوماً سبحة فقيل له: أنت مع شرفك تأخذ بيدك سبحة؟

قال: طريقٌ وصلت به إلى ربي لا أفارقه ولقد رويت في ذلك حديثا مسلسلاً وهو ما أخبرني به شيخنا الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد الله من لفظه ورأيت في يده سبحة،

قال: أخبرني الإمام أبو العباس أحمد بن أبي المجالس يوسف البانياسي بقراءتي عليه ورأيت في يده سبحة،

قال: أخبرنا أبو المظفر يوسف بن محمد بن مسعود الترمذي ورأيت في يده سبحة،

قال: أخبرني عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر ورأيت في يده سبحة،

قال: أخبرنا أبو محمد يوسف بن أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ورأيت في يده سبحة،

قال: أخبرنا أبي ورأيت في يده سبحة،

قال: قرأت على أبي الفضل بن ناصر ورأيت في يده سبحة،

قال: قرأت على أبي محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي ورأيت في يده سبحة،

قلت: وسمعت أبا بكر محمد بن علي السلمي الحداد ورأيت في يده سبحة،

فقال: نعم،

قال: رأيت أبا نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المقري ورأيت في يده سبحة،

قال: رأيت أبا الحسن علي بن الحسن بن أبي القاسم المترفق الصوفي وفي يده سبحة،

قال: سمعت أبا الحسن المالكي يقول: وقد رأيت في يده سبحة،

قلت له: يا أستاذي أنت إلى الآن مع السبحة؟،

فقال: كذلك رأيت أستاذي الجنيد وفي يده سبحة،

فقلت: يا أستاذي أنت إلى الآن مع السبحة،

فقال: كذلك رأيت أستاذي السري بن مغلس السقطي وفي يده سبحة،

فقلت له: يا أستاذي إلى الآن مع السبحة،

فقال: كذلك رأيت أستاذي معروف الكرخي وبيده سبحة فسألته عما سألتني عنه،

فقال: كذلك رأيت بشر الحافي وفي يده سبحة،

فسألته عما سألتني عنه فقال: كذلك رأيت أستاذي عمر المالكي وفي يده سبحة،

فسألته عما سألتني عنه،

فقال: كذلك رأيت أستاذي الحسن البصري قدس سره وفي يده سبحة،

فقلت: يا أستاذي مع عظم شأنك وحسن عبادتك وإنت إلى الآن مع السبحة،

فقال لي: هذا شيء كنا استعملناه في البدايات ما كنا نتركه في النهايات ، أحب أن أذكر الله تعالى بقلبي وفي يدي وفي لساني.

وهذا فيه دليل على مشروعية السبحة والرد على على المانعين.

وسبحان الله والحمد لله رب العالمين.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *