حكمُ زيارة مقامات الأولياء وحكم المُستَخِفِّ بهم ومُنكِرِهم
سُورَةُ الْعَصْرِ مَكِّيَّةٌ فِى قَوْلِ الْجُمْهُورِ وَقِيلَ مَدَنِيَّةٌ وَهِىَ ثَلاثُ ءَايَاتٍ
11 ديسمبر 2021
حكمُ زيارة مقامات الأولياء وحكم المُستَخِفِّ بهم ومُنكِرِهم
رسالة النبيّ عليه الصّلاة والسّلام إلى هرقل عظيم الروم
11 ديسمبر 2021

حكمُ زيارة مقامات الأولياء وحكم المُستَخِفِّ بهم ومُنكِرِهم

حكمُ زيارة مقامات الأولياء وحكم المُستَخِفِّ بهم ومُنكِرِهم

حكمُ زيارة مقامات الأولياء وما حكم المُستَخِفِّ بهم ومُنكِرِهم؟

تجوزُ زيارة قبور المسلمين إجماعًا وتجوز زيارة قبور الأولياء تبرُّكًا بالإجماع، وقد روى الترمذيُّ أن الرسول ﷺ قال (زوروا القبور) فمَن زارها للاعتبار يكون نفّذ كلام الرسول عليه الصلاة والسلام، ومَن زار قبور الأنبياء والأولياء للتبرك أي طلبًا لزيادة الخير يكون عمل بالحديث أيضًا.
وقد ثبت أن الرسول ﷺ كان يزور قبور البقيع (مقبرة المسلمين في المدينة المنورة) ويسلم عليهم.
ومَن أنكر الأولياء يكون منكِرًا لما جاء في القرءان والحديث، قال تعالى (ألا إنَّ أولياءَ الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون الذين ءامنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة).
أما حديث (لعن الله زوَّارات القبور) فهو نزل في أول الأمر ثم نُسِخَ بحديث (كنتُ نهيتُكم عن زيارة القبور ألا فزوروها) وهذا الحديث صحيح رواه مسلم وغيره.

ففي شَرْح صَحِيح مُسْلِمِ لشيخ الإسلام القَاضِى عِيَاض (المتوفى 544 هـ) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُوَرِ فَزُورُوهَا) وقوله (فزوروها) بين فى نسخ النهى وفى علة الإباحة، أن يكون زيارتها للتذكير والاعتبار لا للفخر والمباهاة ولا لإقامة النوح والمآتم عليه).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *