قالوا في صِفَةِ رَسُولِ الله يتَلألأ وَجْهُه تَلألأ القَمر لَيلَةِ البَدْر
29 مارس 2018
عَبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ عَمِلَ عَمَلاً كَثيرًا مِن عَمَلِ الخيرِ والإِحسانِ إلى النّاسِ لَكِن لا يَنفَعُهُ لأَنَّهُ فَعَلَهُ لِيَمدَحَهُ النّاسُ وهُو لا يؤمِنُ بالآخِرَةِ
3 أبريل 2018

فليفهم المسلمون سبب كذبة أفريل وهذه العادة الخبيثة

سبب كذبة أفريل عندما جرى ذبح المسلمين وتهجيرهم في الأندلس أخذوا يختبئون في كهوف الجبال ولكن الاسبان الصليبيون أرادوا لهم كمينا كان عارا لهم على مر التاريخ وهو أنهم (أي الاسبان) صاروا يعلنون أن هناك سفنا مغربية على الشواطئ الجنوبية لإسبانيا جاءت لتحمل المسلمين إلى المغرب فمن يريد النجاة بحياته فليسرع إلى الشاطئ.

وهكذا خرج آلاف المسلمين من مخابئهم وأسرعوا إلى الشاطئ المقابل لطنجة عند مضيق جبل طارق ليواجهوا مذبحة من الاسبان قضت على أكثر المسلمين حينذاك وكان ذلك في 1 أفريل.

وسمي ذلك اليوم سمكة أفريل (poisson d’avril) أي أنهم اصطادوا المسلمين كالاسماك في ذلك اليوم المشؤوم وهو 1 أفريل.

وهذه الكذبة للاسف لا يفهم كثير من المسلمين الآن تاريخها وحتى إنهم يمزحون ويكذبون كذبة أفريل ولا يزال بعض سكان شمال أفريقيا يعلقون خلف من يمزحون معه على ظهره سمكة ورقية رمزا لكذبة أفريل، فليفهم المسلمون سبب هذه الكذبة وهذه العادة الخبيثة ولا يقلدن احدكم غير المسلمين وكفاهم غفلة.

قال الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ سورة التوبة 11.
ويقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (وإيّاك والكذب فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور وإنّ الفجور يهدي إلى النار وما يزال العبد يكذب ويتحرّى الكذب حتى يكتب عند الله كذّابا).

إنّ الكذب الذي حرّمه الشرع يوصل الإنسان إلى الفجور، إلى الفساد والشرور وقد حذّر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من الكذب في كثير من الأحاديث لذلك نحذّركم ممّا يسمّيه بعض الناس (كذبة أوّل أفريل).

فالكذب الذي حرّمه الشرع هو حرام في أوّل أفريل وفي غيره من الأيام، كما أنّ هذا الكذب يحصل بسببه في كثير من الأحيان ترويع للمسلم فيقول  له الكذّاب مثلاً (إنّ ابنك مات، أو حصل مع زوجتك كذا) فترويعه يخيفه والعياذ بالله تعالى، ليعلم أنّ الكذب لا يصلح في جِدٍّ ولا في هزل ولو كان مقصد إضحاك الحاضرين فقد ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال (ويل للذي يحدِّث القوم فيكذب ليُضحكهم ويل له ويل له).

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *