تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من كتاب التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرَّازيّ الشافعي الأشعري (المتوفّى 604 هـ)

مصوّرة من سنن النسائي بشرح الحافظ السيوطي وحاشية الإمام السندي ينقل كلام النووي في تأويل حديث الجارية
مصوّرة من سنن النسائي بشرح الحافظ السيوطي وحاشية الإمام السندي ينقل كلام النووي في تأويل حديث الجارية
25 أبريل 2017
تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من التفسير الكبير المسمّى بالبحر المحيط للإمام المفسّر اللغوي الفقيه أبي حيان الغرناطي الأندلسي (توفّي 745 هـ)
تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من التفسير الكبير المسمّى بالبحر المحيط للإمام المفسّر اللغوي الفقيه أبي حيان الغرناطي الأندلسي (توفّي 745 هـ)
27 أبريل 2017

تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من كتاب التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرَّازيّ الشافعي الأشعري (المتوفّى 604 هـ)

تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من كتاب التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرَّازيّ الشافعي الأشعري (المتوفّى 604 هـ)

في كتاب التفسير الكبير، جزء 30 ص 61، يقول الإمام المفسّر فخر الدين الرَّازيُّ الشافعي الأشعري (توفّي 604) رحمه الله تعالى:
واعلم أنّ المشبهة احتجوا على اثبات المكان لله تعالى بقوله (ءأمنتم من في السماء) والجواب عنه أنّ هذه الآية لا يمكن إجراؤها على ظاهرها باتفاق المسلمين لأن كونه في السماء يقتضي كونَ السماء محيطاً به من جميع الجوانب فيكون أصغر من السماء والسماء أصغر من العرش بكثير، فيلزم أن يكون الله شيئا حقيرا بالنسبة للعرش وذلك باتفاق علماء الإسلام محال لأنه تعالى قال (قل لمن ما في السماوات والارض قل لله).
فلو كان اللهُ في السماء لوجب أن يكون مالكاً لنفسه وهذا محال، فعلمنا أنّ هذه الآية يجب صرفها عن ظاهرها إلى التأويل……….إلى آخر كلامه.

*** انشر صور الأدلّة ***

تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من كتاب التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرَّازيّ الشافعي الأشعري (المتوفّى 604 هـ) تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من كتاب التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرَّازيّ الشافعي الأشعري (المتوفّى 604 هـ)

وهذه نسخة ثانية من كتاب التفسير الكبير:

*** انشر صور الأدلّة ***

تفسير قول الله تعالى (ءأمنتم من في السماء) من كتاب التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرَّازيّ الشافعي الأشعري (المتوفّى 604 هـ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *