قصة تبرك الإمام الشافعي بالإمام أبي حنيفة (من تاريخ بغداد للحافظ الخطيب البغدادي ت 463 هـ)
19 مارس 2017
صحة إسناد أثر ابن عمر وفيه يا محمد (كلمة يا محمد ثابتة في مخطوط الأدب المفرد للبخاري)
20 مارس 2017

الألباني شيخ الوهابية المتمحدث يكفّر شيخ الإسلام الإمام الحافظ الكبير محمد بن إسماعيل البخاري

أنكر الألباني الوهابي تأويل البخاري لقوله تعالى (كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ) (88 سورة ‏القصص) أي إلا مُلكه فقال الألباني عن هذا التأويل هذا لا يقوله ‏مسلم مؤمن. انتهى، وذكر أنه ليس في البخاري مثل هذا التأويل الذي هو عين ‏التعطيل ثم قال ما نصه (ننزه الإمام البخاري أن يؤول هذه الآية وهو إمام ‏في الحديث وفي الصفات وهو سلفي العقيدة والحمد لله). اهـ ‏

*** انظر الصُورَةَ من كتابه ***

الرد:
الألباني بهذا يكون كفّر من أوّل هذه الآية بهذا التأويل فإذن البخاري ‏عنده كافر لأن نسخ البخاري كلها متفقة على هذا ولا يستطيع الألباني أن يُثبت ‏نسخة خالية عن هذا التأويل لكنه يُكابر هربا مما يتوقعه، فمثله كمثل من أراد ‏أن يغطي الشمس بكفه في يوم صحو رابعة النهار، ثم ليس هذا التأويل مما انفرد ‏به البخاري بل أوّل سفيان الثوري رضي الله عنه هذه الآية (كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ ‏) بقوله ما أريد به وجهه. ‏
ثم إن تأويل البخاري لهذه الآية ثابت عنه فقد قال في أول سورة القصص ما نصه (‏كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ) (88 سورة القصص) إلا مُلكه ويقال إلا ما أُريد به وجه الله. ‏انتهى بحروفه

فإنكار الألباني لذلك دليل جهله فكيف يدعي أصحابه بأنه حافظ ‏محدث سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم، أما قوله بأن هذا التأويل لا يقوله مسلم مؤمن لأنه على زعمه يكون من أهل ‏التعطيل الضالين فماذا يقول عن البخاري بعد ثبوت ذلك عنه هل يرميه ‏بالتعطيل؟

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *