الفَخْرُ لَا يُحِبُّهُ اللهُ تَعَالَى، لِمَاذَا الْمَبْلَغُ الكَبِيرُ فِي الأَعْرَاسِ؟! مِنْ أَجْلِ الفَخْرِ!؟
30 يونيو 2017
في كتابه فتنة الوهابية مفتي مكة السابق أحمد زيني دحلان يكشف حقيقة الوهابية أدعياء السلفية ويحذر من خطرهم على العباد والبلاد
1 يوليو 2017

في إحدى رسائله يقول محمد بن عبد الوهاب أنه لا يعرف معنى لا إله إلا الله ولا مشايخه

هذه هي حقيقة قرن الشيطان

في إحدى رسائله يقول محمد بن عبد الوهاب أنه كان كافرا ومشايخه كلهم كفار ليس فيهم من يعرف معنى لا إله إلا الله.

إذا فسد اﻷصل فسد الفرع.

*** صورة من كتابه ***

محمد بن عبد الوهاب الضال الذي لم يشهد له أحد من علماء عصره بالعلم بل إن والده مات وهو غضبان عليه وأخوه سليمان قام بالتحذير منه ومن دينه الباطل.

منذ مائتين وخمسين سنة تقريبا حدثت فرقة في نجد الحجاز تبعد هذه الأرض ألف كيلو متر من مكة تقريبًا نبغت هناك فئة زعيمهم يقال له محمد بن عبد الوهاب هذه الفرقة صارت تجسّم الله تعالى تقول إن الله جسم مستقر فوق العرش وتقول الذي يتوسل بالرسول بعد موته كافر مشرك وتقول الذي يزور قبر نبي أو ولي يطلب البركة من الله بهذه الزيارة كافر مشرك، والذي ينادي يا رسول الله أو يا علي أو يا أبا بكر كافر مشرك هذه الفرقة هي شذت عما كان عليه المسلمون وبعض هذه الأشياء أخذها زعيمهم محمد بن عبد الوهاب هذا الذي أظهر عقيدته هذه سنة ألف ومائة وخمسين ثم توفي سنة ألف ومائتين وستة.
هذه الفرقة أخذت بعض هذا الأمر من رجل توفي سنة سبعمائة وثمانية وعشرين هجرية اسمه أحمد بن تيمية بعض هذه العقائد الخبيثة منه أخذ من كتبه أخذ من كتب ابن تيمية بعض هذه العقائد الفاسدة فيجب علينا الحذر منهم وأن نحذر منهم هذه من النصيحة التي فرضها الله على المسلمين الحذر منهم التحذير منهم، وهنا معنا كتاب ألفه مفتي الحنابلة أيام السلطان عبد الحميد كان هو المعين مفتيًا للحنابلة في مكة المكرمة اسمه محمد بن عبد الله وابن حُميد هذا ألفه هذا نجدي من بلاد محمد بن عبد الوهاب، وكان مفتي الحنابلة بمكة المكرمة ذكر والد محمد بن عبد الوهاب الشيخ عبد الوهاب ذكره وأثنى عليه وعده من علماء الحنابلة، هذا الكتاب مؤلف بترجمة علماء الحنابلة أي الذين كانوا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل مما قبل ابن عبد الوهاب وممن كان في عصره ومن كان بعد محمد بن عبد الوهاب لأن مؤلف هذا الكتاب تأخر عن محمد بن عبد الوهاب نحو ثمانين سنة، بعد وفاة محمد بن عبد الوهاب بنحو ثمانين سنة توفي مؤلف هذا الكتاب وهذا الكتاب نسخته التي كتب عليها من مكتبة دار ءال سعود ليست من المغرب أخذوها أو من الشام أو من اليمن أو من تركيا بل كانت محفوظة في مكتبة جامعة الملك محمد بن مسعود.
هذا الشيخ سليمان أخو محمد بن عبد الوهاب الذي هو زعيم الوهابية كان في حياته في حياة محمد بن عبد الوهاب يرد عليه ما كان يقبل كلامه فكان يرد عليه حتى إنه ألف في الرد عليه كتابين أحدهما فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب، والآخر الصواعق المحرقة طبع موجود بين الناس أما فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب هذا لم يطبع بعد، مما ذكره هذا المؤلف الحنبلي عن محمد بن عبد الوهاب زعيم الوهابية أنه إذا إنسان كان يخالفه ويرد عليه رأيه يعتبره كافرًا ويستحل قتله لذلك حاول أن يقتل أخاه الشيخ سليمان.
ومن عادتهم أنهم يحرمون الصلاة على النبي جهرًا على المئذنة عقب الأذان. في أيامه، في أيام محمد بن عبد الوهاب أُتي إليه برجل أعمى مؤذن قيل له هذا صلى على النبي على المئذنة عقب الأذان جهرًا فأمر بقتله فقتل، من سوء فهمه وعقيدتهم الذي جعل الصلاة على النبي جهرًا عقب الأذان كما يفعل المسلمون في المشارق والمغارب يصلون على النبي، في مصر وبر الشام والحبشة وأفريقيا يصلون على النبي جهرًا وفي تركيا كذلك يصلون على النبي جهرًا بعض الناس يقولون الصلاة والسلام عليك يا رسول الله، وبعض البلاد بصيغة أخرى يصلون على النبي بعد الأذان وهذه مضى عليها نحو سبعمائة سنة بين المسلمين في المشارق والمغارب هذه العادة هم الوهابية ماذا يقولون؟، يقولون الرسول ما كان في أيامه يصلون عليه جهرًا عقب الأذان هذا شرك هذا فهمهم المنحرف الرسول ما قال لا تصلوا علي جهرًا إلا سرًا ما قال، بل قال من ذكرني فليصل علي هذا المؤذن ذكره ومطلوب منه أن يصلي فهو مخير، إن شاء يصلي عليه سرًّا وإن شاء يصلي عليه جهرًا فمن أين للوهابية أن يكفروا من يصلي على النبي جهرًا بعد الاذان من أين لهم هذا، دين الله بريء من هذا، هذا حصل في أيامه وذكر هذا رئيس المدرسين في مكة المكرمة أيام السلطان عبد الحميد وهو الشيخ أحمد زيني دحلان وهو من أهل مكة من الأشراف، كان هو رئيس المدرسين بعلماء مكة كان هو رئيسهم هو أيضًا له كتاب في الرد على هذا الرجل محمد بن عبد الوهاب زعيم الوهابية قال في ذلك الكتاب أنه قتل مؤذنًا أعمى لأنه صلى على النبي جهرًا كما ذكر غيره، ثم إنهم يعتبرون علماء المسلمين في المشارق والمغارب وهم علماء مئات الملايين من أمة محمد أندونيسيا وحدها أكثر من مائة مليون وتركيا عشرات الملايين ومصر عشرات الملايين إلى غير ذلك من البلاد الإسلامية في المشرق والمغرب هؤلاء كلهم في نظر الوهابية ما عرفوا الإسلام إلا هم هكذا يظنون الواجب علينا أن نحذرهم ونحذر منهم.

وسبحان الله والحمد لله رب العالمين، ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
رحم الله من كتبه ومن نشره.

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *