قالَ أبو حنيفةَ والبخاريُّ (فِعْلُ اللهِ صِفَتُهُ في الأزل والْمفعولُ حادِثٌ) معناهُ صِفَةُ اللهِ التخليق أزلية والْمخلوقُ هو الحادِثُ أي هو الذي حَدَثَ بعد أنْ لَم يكنْ.
الإِذْنُ يُطلَقُ على مَعنيَين، يُطلَق بمعنى المشيئة، إذا قيلَ بإذنِ اللهِ حصَلَ هذا الشَّىء معناهُ بمشيئتِه، ويُطلَق على الرُّخْصَة مِن قِبَل الله في الإقدَام على الشَّىء.
من مصباح الظلام في المستغيثين بخير اﻷنام عليه الصلاة والسلام في اليقظة والمنام ﻷبي عبد الله محمد بن موسى بن النعمان الموالي المراكشي المالكي الأشعري الصوفي المتوفى 683 هجرية رحمه الله.
قال المفسّر محمد بن أحمد القرطبي المالكي (باب ما جاء في قراءة القرءان عند القبر حالة الدَّفْنِ وَبَعْدَهُ وَأَنَّهُ يَصِلُ لِلْمَيِّتِ ثَوَابَ مَا يَقْرَأُ وَيُدْعَى وَيُسْتَغْفَرُ لَهُ وَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ) من كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.
الشيخ عبد القادر الجيلاني حذّر من أهل الضلال، مع جلالة قدر الشيخ عبد القادر رضي الله عنه حصل من كثير من المنتسبين إليه شطحات ودخل الدس في الكثير من كتبه وغلا فيه قوم ونسبوا إليه ما لم يقله.
بالله عليكم أيها الوهابية هل تبنون عقيدتكم على أحاديث الكذَّابين والوضَّاعين، والضعفاء والمتروكين، والمجهولين، بل وروايات ليس لها أصل في كتب الحديث، وتتركون المحكم من كلام ربِّ العالمين والثابت الشهير من كلام سيِّد المرسلين!!