حوار بين مسلم سني من أتباع القرءان والرسول ووهابي من أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب يدعي كاذبا أنه من السلفية والسلف منه براء

الرد على مصطفى راشد المصري الذي افتى ان شرب الخمر ليس حراما
12 نوفمبر 2016
الدليل من الحديث الصحيح على جواز تأويل النصوص المتشابهة خلافا للوهابية المشبّهة
12 نوفمبر 2016

حوار بين مسلم سني من أتباع القرءان والرسول ووهابي من أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب يدعي كاذبا أنه من السلفية والسلف منه براء

قواصم الوهابية
الحمدلله على ما انعم حوار بين مسلم سني من أتباع القرءان والرسول ووهابي من أتباع ابن تيمية وابن عبد الوهاب يدعي كاذبا أنه من السلفية والسلف منه براء.

… قال المسلم : أنتم الوهابية تُحرّمون الاحتفال بالمولد النبويّ الشريف، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء) وصاحب إربل الملك المظفر كان أول من احتفل بالمولد فلم يُنكر عليه العلماء ذلك، بل مدحوه ومدحوا فعله هذا.

قال الوهابي: لا، العلماء لم يمدحوه على ذلك، بل هو رجل مذموم.

قال المسلم : أتأخذ بكلام الذهبي ؟

قال الوهابي : نعم نعم ، ءاخذ بكلامه.

قال المسلم : الذهبي مدح الملك المظفر في كتابه -سير أعلام النبلاء- فقال عنه :

كان محبًّا للصدقة … وبنى أربع خوانك للزَّمنى والأضراء … وبنى دارًا للنساء ، ودارًا للأيتام ، ودارًا للّقطاء ، ورتّب بها المراضع ، وكان يدور على مرضى البيمارستان … وبنى مدرسة للشافعية والحنفية … وكان يمنع من دخول منكر بلده … وأما احتفاله بالمولد النبوي الشريف فيقصر التعبير عنه ، كان الخلق يقصدونه من العراق والجزيرة وتُنصب قباب خشب له وللأمراء وتزيَّن … ويعمل ذلك أيامًا ، ويُخرج من البقر والإبل والغنم شيئًا كثيرًا فتُنحر … ويتكلّم الوُعّاظ في الميدان ، فينفق أموالاً جزيلة . وقد جمع له ابن دحية ” كتاب المولد ” فأعطاه ألف دينار . وكان متواضعًا ، خيِّرًا سنّيًا ، يحبّ الفقهاء والمحدّثين ، وربما أعطى الشعراء ، ومانُقل أنه انهزم في حرب ، وقد ذكر هذا وأمثاله ابن خلكان واعتذر من التقصير. اهـ

قال الوهابي: كيف تفتري على الذهبي هذا الافتراء ، الذهبي لم يقل ذلك !!

قال المسلم : بلى ، الذهبي قال ذلك ، وهذا كتابه الذي طبعته مؤسسة الرسالة ، فهو يذكر ذلك في الصحيفتين 335 و 336 في الجزء الثاني والعشرين ، انظر واقرأ.

الوهابي : … ( ينظر ويقرأ ويتفاجأ).

قال المسلم : وماذا تقول في ابن كثير ، وهل تأخذ بكلامه ؟

قال الوهابي : ابن كثير .. نعم بالتأكيد آخذ بكلامه.

قال المسلم : هو أيضًا مدح الملك المظفر وعمله للمولد في كتابه -البداية والنهاية- فقال :

الملك المظفر أبو سعيد كوكبري أحد الأجواد والسادات الكبراء والملوك والأمجاد ، له ءاثار حسنة … وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً ، وكان مع ذلك شهمًا شجاعًا فاتكًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه . وقد صنّف الشيخ أبو الخطاب ابن دحية له مجلدًا في المولد النبوي سماه -التنوير في مولد البشير النذير- فأجازه على ذلك بألف دينار … محمود السيرة والسريرة … وكان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء. اهـ

قال الوهابي : ابن كثير لا يقول ذلك ، هذا افتراء على الإمام ابن كثير.

قال المسلم : خذ وانظر إلى الجزء الثالث عشر من كتابه الذي طبع سنة 1966 على نفقة مكتبة المعارف ببيروت ومكتبة النصر بالرياض ، في الصحيفتين 136 و 137.
قال الوهابي : أرني الكتاب .. ( وينظر إلى الكتاب دون أن يتفوه بكلمة ).

قال المسلم : ماذا حصل ؟

قال الوهابي : لا لا ، أنا لا ءاخذ بابن كثير.

قال المسلم : كيف هذا ؟ قبل قليل قلت إنك تأخذ بكلامه. ما هذا التذبذب؟

الوهابي : (سكوت مطبق .. واحمرار في العينين).

المسلم : إن كنت تصرّ على حكمك ومذهبك هذا الذي هو من فساد محمد بن عبد الوهاب ، فهل تعلم ماذا قال ابن تيمية في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟

قال الوهابي : وصلنا، ابن تيمية هو إمامنا وكلامه في المولد صائب ، وءاخذ بكلامه.

قال المسلم : هكذا ؟!

اسمع ماذا قال ابن تيمية ، قال ابن تيمية : فتعظيم المولد واتخاذه موسمًا قد يفعله بعض الناس ، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده ، وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم.

قال الوهابي : لا … لا … ابن تيمية لا يقول مثل هذا الكلام .. أنت تفتري عليه .. لو قال هذا لتعارض مع كلام محمد بن عبد الوهاب ولكفّر الواحد منهما الآخر !

قال المسلم : خذ وانظر إلى كتاب ابن تيمية المسمى : -اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم- بتحقيق محمد حامد الفقى المسمى رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية ، الناشر دار المعرفة للطباعة والنشر – بيروت – لبنان ، صحيفة 297.

قال الوهابي : ماذا ؟ أرني ! أرني ! ( ينظر إلى الكتاب ويتمتم بكلام فيه سبّ مع احمرار شديد في الوجه والعينين ).

أكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *