من القصص التي تُظهر أبواب الشيطان وتمويهاته وتُبين أهمية تعلم العقيدة الإسلامية والتسلح بها

من القصص التي تُظهر أبواب الشيطان وتمويهاته وتُبين أهمية تعلم العقيدة الإسلامية والتسلح بها
الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة
23 أغسطس 2017
من القصص التي تُظهر أبواب الشيطان وتمويهاته وتُبين أهمية تعلم العقيدة الإسلامية والتسلح بها
مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْوَاجِبَةِ الإِخْلاص
26 أغسطس 2017

من القصص التي تُظهر أبواب الشيطان وتمويهاته وتُبين أهمية تعلم العقيدة الإسلامية والتسلح بها

من القصص التي تُظهر أبواب الشيطان وتمويهاته وتُبين أهمية تعلم العقيدة الإسلامية والتسلح بها

من القصص التي تُظهر أبواب الشيطان وتمويهاته، وتُبين أهمية تعلم العقيدة الإسلامية والتسلح بها في مواجهة وساوس الشيطان وتلبيساته، ما رواه ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ومفاده أن الشيخ موسى روى عن والده الشيخ عبد القادر الجيلاني أنه خرج في بعض سياحاته إلى البرية فمكث أيامًا لا يجد ماء حتى اشتد به العطش، فأظلته سحابة ونزل عليه منها شىء يشبه الندى، فحاول الشيطان أن يغويه فموه على عيني الشيخ فرأى في الأفق نورًا قويًا وصورة عظيمة، وناداه الشيطان بقوله يا عبد القادر أنا ربك وقد أحللت لك المحرمات، فقال الشيخ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، اخسأ يا لعين، فإذا بالنور قد صار ظلامًا والصورة دخانًا، ثم خاطبه الشيطان قائلًا يا عبد القادر نجوت مني بعلمك، وقد أضللتُ بهذه الواقعة سبعين من أهل الطريق.

لقد كانت هذه القصة مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم (وفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)، إذ أن العلم بالله هو الذي جعل الشيخ عبد القادر الجيلاني يعلم أن هذه الصورة وهذا الضوء وهذا الكلام المخلوق الذي سمعه من صفات المخلوقات التي تستحيل على الله الذي ليس كمثله شىء، أي أن الله موجود لا كالموجودات، لا يشبه النور ولا الظلام موجود بلا جهة ولا مكان وكلامه تعالى أزلي أبدي ليس بحرف ولا صوت ولا لغة.

هو الإمام العارف بالله عبد القادر الجيلاني من أشياخ الخرقة وقادة الطريقة وسادات فرسان الحقيقة الإمام العارف الرباني والغوث الكبير الباز الأشهب والطراز المذهب الجامع لأشتات المعاني شيخ الإسلام أبو محمد محيي الدين عبد القادر بن أبي صالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن أمير المؤمنين علي عليه السلام رضوان الله عليهم أجمعين.
وذكر أبو الفضل أحمد بن صالح الجيلي أن مولد الشيخ محيي الدين المذكور سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وأنه دخل بغداد سنة ثمان وثمانين وأربع مائة وله ثماني عشرة سنة.
أخذ العلوم الشرعية والفنون الدينية حتى فاق أهل زمانه وتميز من بين أقرانه، ولد بجيل، وهي بلاد متفرقة وراء طبرستان.
كان نحيف البدن، ربع القامة، عريض الصدر، عريض اللحية، طويلا أسمر، مقرون الحاجبين (أي متصل الحاجبين)، ذا صوت جهوري، وسمت بهي(أي هيئة حسنة)، وقدْر عليّ، وعلم وفيّ، رضي الله عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *