18 نوفمبر 2016

عَظْمُ الرُّكْبَةِ يَجُوْزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُظْهِرَهُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ

عَظْمُ الرُّكْبَةِ يَجُوْزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُظْهِرَهُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، وَكَذَلِكَ السُّرَّةُ يَجُوْزُ إِظْهَارُهَا وَإِظْهَارُ مَا يُحَاذِيْهَا مِنَ الظَّهْرِ.
17 نوفمبر 2016

مَن قَتَلَ الهِرَّةَ علَيْهِ ذَنْبٌ كَبِيرٌ

الهِرَّةُ المَرِيضَةُ التِي يُخْشَى أَنْ تُؤْذِيَ أُنَاسًا تُنَحَّى إِلَى مَكَانٍ تُحْجَزُ فِي مَكَانٍ وَيُوْضَعُ لَهَا أَكْلٌ (أي إنْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا).
16 نوفمبر 2016

فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ إذَا أَطْلَقُوا كَلِمَةَ الكَرَاهَةِ فَهِيَ للتَّنْزِيهِ لا للتَحْرِيم إلا إذَا قَيَّدُوا

قاعدة من قواعد مذهب الإمام مالك.
14 نوفمبر 2016

ورد النهي عن تحقيق ظنّ السوء وتصديقه من غير قرينةٍ معتبرةٍ شرعًا

روي عن عُمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه أنه قال (لا يـحِلُّ لـمسلـم يسمَعُ من أخيه كلـمةً أنْ يظنَّ بها سوءًا وهو يَـجِدُ لـها في شيءٍ من الخيرِ مصدرًا).
7 نوفمبر 2016

مِنَ الأمور المهمّةِ مَعرفةُ تَعريف الغِيبةِ أي ما هيَ الغِيبَةُ التي حَرّمَها الله تعالى

الغِيبَةُ على قِسمَين صغائرُ وكبائر.
7 نوفمبر 2016

معاصى الجوارح

لغيرِ القلبِ منَ الجوارحِ معاصٍ فمن معاصِى البطنِ أكلُ الميتةِ والربا وشربُ الخمرِ.
7 نوفمبر 2016

التوبة

تجبُ التوبةُ من الذنوبِ كُلّها صغيرِها وكبيرِها فورًا على كلّ مُكَلَّفٍ وهى النَّدَمُ والإقلاعُ والعزمُ على أن لا يعودَ إليْهَا وإن كانَ الذنبُ تركَ فرضٍ قضاهُ أو تَبِعَةً لآدمىّ قَضَاهُ أو اسْتَرْضَاهُ.
3 نوفمبر 2016

زنَى االعينَيْنِ النَّظرُ

جاءَ في الحديثِ (ما مِنْ صباحٍ إلا ومَلَكَانِ يناديانِ ويلٌ للرجالِ من النساءِ، ويلٌ للنساءِ من الرجال) رواه البيهقيُّ.
2 نوفمبر 2016

ألفاظ الكفر أنواع (من كتاب مجمع اﻷنهر في شرح ملتقى اﻷبحر)

من كتاب مجمع اﻷنهر في شرح ملتقى اﻷبحر للفقيه الحنفي عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن سليمان المتوفى 1078 للهجرة.
2 نوفمبر 2016

الكِبْر صفةٌ مذمومةٌ

قال الله تعالى ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)﴾ سورة القصص.
2 نوفمبر 2016

التحذِير مِن النميمة

النَّمِيمَةُ مِنَ الْكَبِائِرِ وَهِيَ نَقْلُ الْقَوْلِ مِنْ شَخْصٍ إِلَى شَخْصٍ أَوْ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ عَلَى إرادَةِ التَّفْرِيقُ بَيْنَهُمَا بِمَا يَتَضَمَّنُ الإِفْسَادَ وَالْقَطِيعَةَ أَوِ الْعَدَاوَةَ بَيْنَهُمَا.