19 فبراير 2021

حُكمُ مَسَبَّةِ المسلمِ ومتى يجوزُ الردُّ بالمِثلِ معَ بيانِ ما هوَ الأفضلُ

عن سُلَيمِ بنِ جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ (وإنْ أحدٌ عيَّرَكَ بِما لا يَعلَمُ فيكَ فلا تُعَيِّرُهُ بما تعلَمُ فيهِ).
31 يناير 2021

جرى في قرطبة على تلقين الميت وهو مذهب مالك رضي الله عنه

الإمام القرطبي أفرد للتلقين باباً من كتابه التذكرة بأحوال الموتى والآخرة أسماه باب ما جاء في تلقين الإنسان بعد موته شهادة الإخلاص في لحده، وقد ذكر أن العمل جرى في قرطبة على تلقين الميت.
30 يناير 2021

حقُّ الرجلِ على الـمرأةِ وحقُّ الوالِدَينِ

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (أعظمُ الناسِ حقًّا على الـمرأةِ زوجُها وأعظمُ الناسِ حقًّا على الرجلِ أمُّهُ) (1) حديثٌ صحيحٌ صحَّحَهُ الحاكمُ وغيرُهُ.
5 أبريل 2020

أَهَمِّيَّةُ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ في أَوْقَاتِهَا

مَعْنَى إِقَامَةِ الْصَّلاةِ هُوَ أَدَاءُ الْصَّلَوَاتِ كَمَا أَمَرَ اللهُ في أَوْقَاتِهَا، بِأَنْ لا تُخْرَجَ صَلاةٌ عَمْدًا عَنْ وَقْتِهَا، لأَنَّ اخْرَاجَ صَلاةٍ وَاحِدَةٍ عَنْ وَقْتِهَا بِلا عُذْرٍ شَرْعِيٍّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ.
29 يناير 2020

حِفظُ اللّسانِ أَمرٌ مُهِمّ (أَكثَرُ ما يُهلِكُ الإنسانَ في الآخِرَة معَاصِي اللّسان)

في صَحيحِ ابنِ حِبّان أنّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفِيّ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قُلتُ يا رسولَ الله أَخبِرني بشَىءٍ أَعتَصِمُ بهِ، قالَ (قُل ءامَنتُ باللهِ ثم استَقِم).
27 أكتوبر 2018

إحياء ليلة النصف من شعبان جماعة في المساجد

ذكر الحافظ زين الدين ابن رجب البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي في لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف أن بعض علماء السلف استحب إحياءها جماعة في المساجد.
11 سبتمبر 2018

فَضْلُ صَوْمِ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ

في حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (باب الصيام) (وَ) نُدِبَ صَوْمُ (الْمُحَرَّمِ وَرَجَبٍ وَشَعْبَانَ) وَكَذَا بَقِيَّةُ الْحُرُمِ الْأَرْبَعَةِ وَأَفْضَلُهَا الْمُحَرَّمُ فَرَجَبٌ فَذُو الْقَعْدَةِ وَالْحِجَّةِ.
10 سبتمبر 2018

وُجُوبُ قَضَاءِ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ الفَائِتَةِ بِعُذْرٍ شَرْعِيٍّ أو بِدُونِ عُذْر

قَالَ الإمَامُ الكَبيرُ الْمَازِرِيُّ الْمَالِكِيُّ فِي شَرْحِ التَّلْقِينِ مَا نَصُّهُ (اتَّفَقَ جَمَاعَةُ الفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ الْمُتَعَمِّدَ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا).