إن هذه الدنيا كالخيال، لا بد أن يطرأ عليها الزوال، وإلى الله مرجعنا والقبر يضمنا ويوم القيامة يجمعنا، فهنيئًا لمن قدّم في هذه الدنيا ليوم المعاد ما ينفعه.
من مصباح الظلام في المستغيثين بخير اﻷنام عليه الصلاة والسلام في اليقظة والمنام ﻷبي عبد الله محمد بن موسى بن النعمان الموالي المراكشي المالكي الأشعري الصوفي المتوفى 683 هجرية رحمه الله.
قال المفسّر محمد بن أحمد القرطبي المالكي (باب ما جاء في قراءة القرءان عند القبر حالة الدَّفْنِ وَبَعْدَهُ وَأَنَّهُ يَصِلُ لِلْمَيِّتِ ثَوَابَ مَا يَقْرَأُ وَيُدْعَى وَيُسْتَغْفَرُ لَهُ وَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ) من كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.
كم من ظالم جانب العدل وحالف الشرَّ فَرَغِم أنفه وذاق وبال أمره، فالعاقل من حفظ نفسه في الدُّنيا قبل أن يفضي إلى يوم لا درهم فيه ولا دينار إنما الحسنات والسيئات.