قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَنْ قرأ حَرْفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشْرِ مثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألفٌ حرفٌ ولام حرفٌ وميمٌ حرف). رواه الترمذي
قال الله تعالى ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)﴾ سورة القصص.
روى البخاري ومسلم أن النبي صلى االله عليه وسلم قال لعمر (والذي نَفسي بيَدِهِ ما لَقِيكَ الشَّيطَانُ سَالِكًا فَجًّا إلا سَلَكَ فَجًا غيْرَ فَجِّكَ) أي طريقًا غير طريقك.
إن مجسمة هذا العصر يعمدون إلى التمويه على الناس فيقولون (الله موجود في جهة ما وراء العالم) فلبيان الحق من الباطل نبيّن معنى الجهة من أقوال العلماء من فقهاء ومحدثين ولغويين وغيرهم.